المنشورات

قوة غاذية

- القوة الغاذية الرئيسة هي من سائر أعضاء البدن في الفم، والرواضع والخدم متفرّقة في سائر الأعضاء (ف، أ، 70، 14) - للنفس النباتية قوى ثلاث: القوة الغاذية ...
و القوة المنمّية ... والقوة المولّدة (س، ن، 158، 16) - القوة الغاذية: لا تزال عاملة إلى آخر العمر، ولكن تضعف في آخره لعجزها عن سدّ ما تحلّل لضعفها عن إحالة جسم الغذاء (غ، م، 347، 3) - القوة الغاذية هي قوة في جسم لأنّها هيولانية (ج، ن، 59، 1) - القوة الغاذية من جنس القوى الفاعلة (ش، ن، 37، 6) - القوة الغاذية نفس فذلك بيّن من أنها صورة لجسم آلي، وهي بالجملة إنما تفعل مما هو جزء عضو آلي بالقوة جزء عضو آلي بالفعل، وبيّن أنّ مثل هذا التحريك والفعل ليس منسوبا إلى النار. فأما الآلة التي بها تفعل هذه القوة الاغتذاء فهي الحرارة ضرورة، وليس أي حرارة اتفقت بل حرارة ملائمة لهذا الفعل، وهي المسمّاة الحرارة الغريزية، وذلك أن هذه النفس إنما تفعل كما يظهر من أمرها جزء عضو عضو من أعضاء المتغذّي (ش، ن، 38، 2) - السبب الغائي الذي من أجله وجدت هذه القوة (الغاذية) في الحيوان وفي النبات فهو الحفظ.
و ذلك أن أجساد المتنفّسات لطيفة متخلخلة سريعة التحلّل، فلو لم تكن فيها قوة شأنها أن يخلف بدل ما تحلّل منها أمكن المتنفّس أن يبقى زمانا له طول ما (ش، ن، 39، 1) - هذه القوة الغاذية هي التي من شأنها أن تصير بالحارّ الغريزي، ممّا هو جزء عضو بالقوة جزء عضو بالفعل، لتحفظ بذلك على المتنفّس بقاءه ولذلك كان إخلال فعل هذه القوة موتا (ش، ن، 39، 5) - الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات الذي هو الكمال الأول للحسّ ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية، وهذه القوة وهذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل إلا أنه ليس على كماله الأخير، فإن الحيوان النائم قد يرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل (ش، ن، 44، 9) 












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید