المنشورات

قوة محرّكة

- القوة المحرّكة في الحيوان الغير الناطق كالأمير المخدوم، والحواس الخمس كالجواسيس المبثوثة، والقوة المتصوّرة كصاحب بريد الأمير إليه يرجع الجواسيس، والقوة المتخيّلة كالفيج الساعي بين الوزير وبين صاحب البريد، والقوة المتوهّمة كالوزير، والقوة الذاكرة كخزانة الأسرار (س، ف، 160، 8) - القوة العاملة، هي التي تنبعث بإشارة القوة العلمية التي هي نظرية متعلّقة بالعمل. وتسمّى العاملة عقلا عمليّا. ولكن تسميتها عقلا بالاشتراك، فإنّها لا إدراك لها، وإنّما لها الحركة فقط، ولكن بحسب مقتضى العقل.
و كما أنّ القوة المحرّكة الحيوانية ليست إلّا لطلب أو هرب، فكذلك القوة العاملة في الإنسان، إلّا أنّ مطلبها عقلي، وهو الخير.
و الثواب متّصل بما بعده، والنفع في العاقبة وإن كان مؤلما في الحال، بحيث تنفر منه الشهوة الحيوانية (غ، م، 359، 21) - القوة المحرّكة فإنّها تفعل بالذات وأوّلا ما هو من نوعها وتفعل ثانيا وبالعرض شيئا آخر، وذلك بحسب الموادّ التي تفعل فيها. وكل قوة محرّكة ففيها مع أنّها موجودة للوجود الذي يخصّها معنى به تفعل مثلها (ج، ن، 53، 16)















مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید