- القوة طبيعة الفعل لا غير، والفعل منفعل الطبيعة التي هي القوة (جا، ر، 4، 2) - إنّ ما بالقوّة ليس يمكن أن يخرج إلى الفعل إلّا عن فاعل قريب من نوع الشيء الذي يحصل بالفعل (ف، ط، 127، 19) - إنّ كل شيء بالقوة لا يخرج إلى الفعل إلّا لشيء هو بالفعل يخرجه إليه (ص، ر 1، 317، 8) - القوة ... تتقدّم الفعل، والفعل ينقسم إلى المقولات العشر (ج، ن، 45، 7) - ما بالقوة فلا يصير شيئا بالفعل حتى يصير لكون تغيّر ضرورة (ج، ن، 45، 9) - القوة مقابلة للفعل وليس يمكن أن يوجدا معا (ش، ت، 1126، 12) - إن القوة شيء موجود قبل الفعل وأنها غير الفعل (ش، ت، 1132، 1) - الشيء إذا خرج إلى الفعل فقد كان بالقوة قبل أن يخرج إلى الفعل (ش، ت، 1132، 3) - كان القوة والفعل متضادين (ش، ت، 1132، 5) - كان الفعل والقوة من المضافين المتضادين، وكان كل واحد من المضافين يوجد في حدّ صاحبه من غير أن يلحق خلل في الحدّ بخلاف ما يعرض من ذلك في حدود الأشياء الغير مضافة، أعني أن الأشياء المأخوذة في حدّها ليس توجد تلك الأشياء في محدودها (ش، ت، 1159، 16) - إن القوة والفعل هي مبادئ المقولات العشر كما نقول المادة والصورة والعدم ... إلّا أن القوة والفعل من جهة وجودهما لأشياء مختلفة يجب أن يكونا مختلفين ومنسوبا إليهما الموجودات بجهات مختلفة، أي أن الفعل والقوة اللذين هما مبدأ الجوهر غير القوة والفعل اللذين هما مبدأ الكيفية وكذلك الأمر في واحد واحد من سائر المقولات (ش، ت، 1538، 10) - قد يظنّ إن القوة قبل الفعل من قبل أنه قد يظنّ أن كل ما يفعل فقد كان قبل أن يفعل بالقوة وليس كل ما هو بالقوة فهو يفعل، وهذه هي حال المتقدّم بالطبع. مثال ذلك أنه لما كان كل ما هو إنسان هو حيوان وليس كل ما كان حيوانا كان إنسانا من قبل أن الحيوان يتقدّم على الإنسان بالطبع، فإذا القوة أقدم من الفعل (ش، ت، 1568، 17) - إن القوّة متقدّمة بالزمن على الشخص المتكوّن والفعل يتقدّم بإطلاق على القوة، إذ كان لا يخرج شيء من القوة إلى الفعل إلّا من قبل شيء بالفعل (ش، ت، 1576، 8) - لو كانت القوة متقدّمة على الفعل بإطلاق لتحرّكت الأشياء من ذاتها من غير محرّك (ش، ت، 1576، 13) - إن كل متحرّك في موضوع فتحرّكه إلى شيء هو بالقوة وكل ما تحرّك إلى شيء هو بالقوة فحركته متناهية، إذ ما بالقوة لا بد أن يخرج إلى الفعل. فكل ما تحرّك حركة دائمة فحركته إلى ما هو بالفعل دائما، وما هو بالفعل دائما فليس جسما ولا في جسم لأن كل ما فيه قوة فهو إما جسم وإما قوة في جسم. فإذا ما ليس فيه قوة فهو لا جسم ولا قوة في جسم (ش، ت، 1637، 1) - ليس بين القوة والفعل وجود متوسط يمكن أن يشار إليه إلا الحركة (ش، سط، 104، 16) - لأن الموجود ينقسم إلى القوة والفعل، فلينظر على كم وجه تقال القوة والفعل. فنقول إن القوة تقال على وجوه: فمنها أنه يقال قوي على الأشياء المحرّكة لغيرها من جهة ما هي محرّكة للغير، سواء كانت تلك القوة طبيعية أو نطقية مثل الحار يسخن والطبيب يبرئ وبالجملة جميع الصنائع الفاعلة، ومنها ما يقال على القوى التي شأنها أن تتحرّك من غيرها وهي المقابلة للقوى المحرّكة، وقد تقال على كل ما في ذاته مبدأ حركة وبهذا تنفصل الطبيعة من الصناعة. وقد تقال القوة على الفعل الجيّد وبهذا يقال إن فلانا له قوة على القول والمشي وغير ذلك مما يتصف به إنسان إنسان أنه قوي عليه، وأيضا قد يقال على كل ما ينفعل بعسر ويفعل بسهولة كما قيل في مقولة الكيف (ش، ما، 50، 17) - القوة والفعل مع أنهما متقابلان هما من المضافين، وكل واحد من المضافين إنما يتصوّر بالإضافة إلى صاحبه (ش، ما، 101، 1) - القوة والفعل فبيّن أنهما يوجدان أولا في الجوهر وثانيا في سائر المقولات التي هي الكمية والكيفية والإضافة والأين والمتى وله أن يفعل وأن ينفعل، سواء كان انفعال الشيء لمبدإ من ذاته كالحال في الأمور الطبيعية أو من خارج كالحال في القوة (ش، ما، 102، 10) - القوة وإن كانت متقدّمة على الفعل بالزمان فهي متأخّرة بالسببية، وذلك أن الفعل هو كما القوة والذي من أجله وجدت القوة وهو السبب الغائي لها، فإنه ليس يمكن أن تمر الكمالات إلى غير نهاية (ش، ما، 107، 18) - القوة غير متقدّمة بالزمان على الفعل من جهة أن القوة لا يمكن فيها أن تتعرّى عن الفعل على ما تبيّن من أمر المادة الأولى، وأيضا في كثير من الأشياء إنما توجد القوة فيها على أشياء أخر من جهة ما فيها فعل ما من ذلك الذي هي قوية عليه. مثال ذلك المتعلّم الذي هو عالم بالقوة فإنه إنما يصير إلى المرتبة الأخيرة من العلم من جهة ما عنده علم ما (ش، ما، 108، 24) - إن كانت الأشياء الأبدية وهي التي ليس يشوبها قوة أصلا متقدّمة على الأشياء الفاسدة وهي التي تخالطها القوة، فمن البيّن أن الفعل أقدم من القوة (ش، ما، 109، 8) - كان خروج القوة إلى الفعل تغييرا (ش، ما، 111، 1) - الفعل ضرورة أشرف من القوة (ش، ما، 111، 9) - لمّا سمّوا (الفلاسفة) الإمكان بالقوة سمّوا الأمر الذي يتعلّق به الإمكان وهو الحصول والوجود بالفعل (ر، م، 380، 3)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)