- قياس إمكان وجود المساوي على وجود مساويه، أعني على خروجه للوجود، مثل قوله: وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَهُ الآية [سورة يس: 78]. فإن الحجة في هذه الآيات هي من جهة قياس العودة على البداءة وهما متساويان.
و في هذه الآية، مع هذا القياس المثبت لإمكان العودة، كسر لشبهة المعاند لهذا الرأي بالفرق بين البداية والعودة، وهو قوله تعالى: الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً [سورة يس: 80]. والشبهة أن البداءة كانت من حرارة رطوبة والعودة من برد ويبس، فعوندت هذه الشبهة بأنّا نحسّ أن اللّه تعالى يخرج الضد من الضد، ويخلقه منه، كما يخلق الشبيه من الشبيه (ش، م، 242، 12)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)