المنشورات

كثرة

- إنّ اشتراك الكثرة والوحدة في كل محسوس وما يلحق المحسوس، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت، أي الاتفاق، بلا علّة، أو بعلّة (ك، ر، 141، 4) - لكل كثرة كلّ وجزء، إذ هي معدودة (ك، ر، 154، 14) - إنّ مقابل الوحدة الكثرة (ك، ر، 160، 1) - الكثرة هي بالتباين (ف، ط، 90، 19) - كما أنّ أفلاطون بيّن في كتابه المعروف" بطيماوس" أنّ كل متكوّن فإنما يكون عن علّة مكوّنة له اضطرارا، وأن المتكوّن لا يكون علّة لكون ذاته، كذلك أرسطوطاليس بيّن في كتاب" أثولوجيا" أن الواحد موجود في كل كثرة، لأن كل كثرة لا يوجد فيها الواحد لا يتناهى أبدا البتة (ف، ج، 102، 1) - بيّن (أرسطو) أنّ الواحد الحق هو الذي أفاد سائر الموجودات الواحدية. ثم بيّن أنّ الكثير بعد الواحد، لا محالة. وأنّ الواحد تقدّم الكثرة. ثم بيّن أنّ كل كثرة تقرب من الواحد الحق كان أول كل كثرة مما يبعد عنه، وكذلك بالعكس (ف، ج، 102، 9) - الكثرة نوعان: إما عدد وإما معدود، والفرق بينهما أنّ العدد إنّما هو كمية صور الأشياء في نفس العادّ، وأما المعدودات فهي الأشياء نفسها، وأما الحساب فهو جمع العدد وتفريقه (ص، ر 1، 24، 17) - أما الكثرة فمن الضرورة أن تحدّ بالواحد، لأنّ الواحد مبدأ الكثرة، ومنه وجودها وماهيّتها (س، شأ، 104، 6) - إنّ الكثرة هي المجتمع من وحدات (س، شأ، 104، 8) - الكثرة من صفات الأجسام (طف، ح، 79، 22) - الكثرة التي يحمل عليها النوع تشترك في معنى واحد فيها لا في لفظ واحد (ش، ت، 70، 2) - الدليل على أن الواحد يقال على المتصل وعلى الصورة وعلى ما هو كل أي غير ناقص، أن الكثرة تقال على الأشياء المنفصلة المختلفة بالصورة ولا يقال أيضا واحد لما نقصه ما كان من قبله كلّا وتامّا مثل الناقص عضوا (ش، ت، 542، 5) - إذ قد تبيّن أن الواحد يقال على أنواع كثيرة، وكانت الكثرة تقابل الواحد، فبيّن أن الكثرة تقال على أنواع كثيرة أي لكل واحد كثرة يقابلها (ش، ت، 551، 2) - الكثرة ليست بواحد (ش، ت، 1320، 11) - أما الكثرة فإنها ليس تقابل القلّة بإطلاق بل إنما يقابل القليل الكثرة التي تقال من حيث زيادة على كثرة أخرى (ش، ت، 1348، 5) - الكثرة إما أن تأتي من قبل كثرة الهيولى أو من قبل كثرة الفاعل إن أمكن أن توجد للصور المختلفة مادة واحدة، وإما أن توجد الكثرة من قبل كثرة الشيئين جميعا (ش، ت، 1451، 11) - بعضهم (الفلاسفة) زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل الهيولى وهو أنكساغورس وآله، وبعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل كثرة الآلات، وبعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل المتوسطات، وأول من وضع هذا أفلاطون (ش، ته، 112، 11) - إن الفلاسفة يرون أن هاهنا كثرة بهاتين الجهتين: كثرة لأمور بسيطة، وهي الموجودات البسيطة التي ليست في هيولى، وأن هذه بعضها أسباب لبعض وترتقي كلها إلى سبب واحد هو من جنسها وهو أول في ذلك الجنس، وأن كثرة الأجرام السماوية إنما جاءت عن كثرة هذه المبادي، وأن الكثرة التي دون الأجرام السماوية إنما جاءت من قبل الهيولى والصورة والأجرام السماوية (ش، ته، 112، 23) - سبب الكثرة هو مجموع الثّلاثة الأسباب، أعني المتوسطات والاستعدادات والآلات (ش، ته، 152، 12) - أسباب الكثرة عند أرسطو من الفاعل الواحد هي الثّلاثة الأسباب، ورجوعه إلى الواحد هو بالمعنى المتقدّم وهو كون الواحد سبب الكثرة (ش، ته، 153، 4) - الكثرة التي تكون للشيء من قبل جنسه وفصله فهي قريبة من الكثرة التي تكون للشيء من أجل مادته وصورته، وذلك أن الحدود إنما توجد للمركّبات من المادة والصورة لا للبسائط (ش، ته، 174، 16) - من قبل الكثرة العددية قيلت الكثرة على سائر الأشياء الكثيرة (ش، ما، 114، 17) - لا بدّ من البسيط لأنّ كل كثرة متناهية كانت أو غير متناهية فإنّ الواحد فيها موجود (ر، م، 51، 19) - لا شيء من الوحدة والكثرة موضوعهما واحد لأنّ الوحدة الطارئة إذا طرأت فلا بدّ وأن تعدم الوحدات التي كانت ثابتة قبل ذلك (ر، م، 96، 11) - الكثرة في الأشياء تتحقّق:- إمّا بحسب الجزئيات، كما يقال: في الإنسان كثرة، أي له أفراد متعدّدة.- أو بحسب الأجزاء الذهنية، بأن تكون ماهيّة الشيء مركّبة من جنس وفصل.
- أو بحسب الأجزاء الخارجية، بأن تكون ذاته مركّبة في الخارج من أجزاء، إمّا متمايزة في الوضع كتركّب الإنسان من الرأس واليد والرجل وسائر الأعضاء، وتركّب المركّبات من العناصر، وإمّا غير متمايزة فيه كتركّب الأجسام من الهيولى والصورة على زعم الفلاسفة.- أو بحسب المعروض والعارض: وهذا على وجهين:- إمّا أن تكون ماهية، ووجود عارض لها تكون به موجودة، كما في جميع الممكنات الموجودة عند الجمهور.- وإمّا أن يكون موجود عرض له موجود آخر، كسائر الموصفات وصفاتها الوجودية (ط، ت، 164، 3)













مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید