- الكلّي والجزئي ... إن هاتين الدلالتين:
إحداهما دلالة على المجتمع وهو قولنا" فليش" وهي دلالة شبيهة بالدلالة الموضوعة على الكل المجتمع من أكثر من شيء واحد، والثانية دلالة على الأجزاء التي منها تركّب الكل وهو قولنا هذه النفس وهذا البدن. وإنما أراد (أرسطو) أن الوجودين من نوع واحد أي شخصيّا أعني وجود الكل ووجود أجزائه (ش، ت، 934، 2) - الكلي والجزئي معلولان عن الموجودات (ش، ته، 136، 14)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (8)
555
555
555
555
555
555
555
555