المنشورات

كلّي وجزئي

- الكلّي والجزئي ... إن هاتين الدلالتين:
إحداهما دلالة على المجتمع وهو قولنا" فليش" وهي دلالة شبيهة بالدلالة الموضوعة على الكل المجتمع من أكثر من شيء واحد، والثانية دلالة على الأجزاء التي منها تركّب الكل وهو قولنا هذه النفس وهذا البدن. وإنما أراد (أرسطو) أن الوجودين من نوع واحد أي شخصيّا أعني وجود الكل ووجود أجزائه (ش، ت، 934، 2) - الكلي والجزئي معلولان عن الموجودات (ش، ته، 136، 14)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (8)

مستخدم (2025-03-02 13:07:07)

555

مستخدم (2025-03-02 13:05:54)

555

مستخدم (2025-03-02 13:05:41)

555

مستخدم (2025-03-02 13:05:35)

555

مستخدم (2025-03-02 13:00:16)

555

مستخدم (2025-03-02 12:56:34)

555

مستخدم (2025-03-02 12:56:15)

555

مستخدم (2025-03-02 12:56:08)

555

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید