- عن الجزئيات تحصل الكلّيات (ف، ج، 98، 20) - الكلّيات هي التجارب على الحقيقة. غير أن من التجارب ما يحصل عن قصد. وقد جرت العادة، بين الجمهور، بأن يسمّى التي تحصل من الكليات عن قصد متقدّمة التجارب. فأما التي تحصل من الكلّيات للإنسان لا عن قصد:
فإما أن لا يوجد لها اسم عند الجمهور، لأنهم لا يعنونه، وإما أن يوجد لها اسم عند العلماء، فيسمّونها أوائل المعارض ومبادئ البرهان وما أشبهها من الأسماء (ف، ج، 98، 21) - صرّح الفلاسفة بأنّ الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، وإنّما الموجود في الأعيان جزئيات شخصية، وهي محسوسة غير معقولة، ولكنّها سبب لأن ينتزع العقل منها قضية مجرّدة عن المادة عقلية (غ، ت، 68، 1) - الكلّيات هي معان معقولة. وإنّما تصير كلّيات بإضافتها إلى الأشخاص الموضوعة لها وكذلك معنى الشمس والقمر (ج، ن، 149، 9) - أمّا أنواع الأجسام الكائنة، فإنّ الأجسام موضوعات على أنّ الكلّيات صور لتلك الأجسام وللأناسي الذين يفعلون بتلك المعقولات على أنّهم قابلون لها، وبهم توجد تلك المعقولات، وتسند على جهة ما الآثار في المواد (ج، ر، 95، 5) - إنّ الجمل والكليات والمركّبات الوجودية أسبق إلى أذهاننا ومعرفتنا من التفاصيل والأجزاء (بغ، م 1، 3، 10) - الكلّيات من جهة انتسابها إلى الجزئيات الموصوفة بها تتصنّف إلى صنفين، صنف ما يقال فيه إنّه هو هو كالإنسان لزيد وعمرو ...
و صنف ما يقال بالنسبة والتصريف كما يقال إنّه ذو هو أوله هو، أو يشتق له منه الاسم في اللغة فيقال أبيض من البياض، أو يغيّر في التصريف كما يوصف الإنسان بالبياض فيقال إنّه ذو بياض أو له بياض (بغ، م 2، 14، 3) - الكلّيات هي الأوائل (ش، ت، 229، 4) - الكلّيات بعضها أعمّ من بعض (ش، ت، 229، 5) - إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول ووسط وأخير فالكلّيات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع، والتي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع، وهذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل والمقدار. وإذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل وطبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان (ش، ت، 670، 11) - ينتقل من معرفة آحاد الأشياء أعني الجزئيات لكونها أعرف عندنا إلى الكلّيات التي هي أعرف عند الطبيعة (ش، ت، 783، 14)
- إن الكلّيات ليست عللا فاعلة للأمور الجزئية (ش، ت، 962، 9) - تكون الحدود والكلّيات حالا من أحوال الجواهر الموجودة خارج النفس وكيفية عارضة لها، مثل الحيوان العام للحيوان الخاص أعني المشار إليه في حيوان حيوان (ش، ت، 965، 14) - إنه ليس شيء من الكلّيات المحمولة من طريق ما هو على الشيء المشار إليه يدلّ عليه من حيث هو مشار إليه وبما هو شخص ما، بل من حيث فيه طبيعة مماثلة للطبيعة التي في كل واحد من الأشخاص الداخلة تحت ذلك الكلّي، أعني المشتركة سوى الطبيعة التي تخصّ واحدا واحدا منها (ش، ت، 969، 11) - الكلّيات ليس يمكن أن تكون جواهر لا للمثالات ولا للمحسوسات وإنها ليست أيضا أمورا تقديرية لأنه ما كان يكون علم ولا كانت تكون الموجودات يوجد فيها التماثل والتقابل (ش، ت، 992، 1) - إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا ... من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن (ش، ت، 1271، 10) - إذا لم تكن الكلّيات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر (ش، ت، 1272، 2) - إنّ الكلّيات ليست بجواهر موجودة خارج النفس وإن كانت تدل على جواهر (ش، ت، 1403، 5) - إن الكلّيات إنما هي عند أرسطو شيء يجمعه الذهن من الجزئيات أي يأخذ التشابه الذي بينهما فيصيّره معنى واحدا (ش، ت، 1417، 7) - إن المبادي إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادئ أمكن أن تنسب بنحوين: أحدهما على طريق الكلّية والآخر على طريق الجزئية، ويعرف أن النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكلّيات أمورا غير موجودة خارج النفس وإنما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات (ش، ت، 1543، 8) - المبادي الحقيقية هي التي هي جوهرها أنها شيء موجود بالفعل خارج النفس ومشار إليه، والآخر الذي هو بالقوة مشار إليه، والأول متقدّم على هذا، وهذا التقدّم كما يقول الاسكندر هو التقدّم الذي في الوجود لا التقدّم الذي في الذهن. فإن الكلّيات هي متقدّمة في الذهن على الجزئيات إذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات، فلذلك قد يظنّ أن الكلّيات هي جواهر (ش، ت، 1544، 10) - إن قول الفلاسفة الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، إنما يريدون أنها موجودة بالفعل في الأذهان لا في الأعيان. وليس يريدون إنها ليست موجودة أصلا في الأعيان بل يريدون إنها موجودة بالقوة غير موجودة بالفعل، ولو كانت غير موجودة أصلا لكانت كاذبة. وإذا كانت خارج الأذهان موجودة بالقوة، وكان الممكن خارج النفس بالقوة فإذا من هذه الجهة تشبه طبيعته طبيعة الممكن (ش، ته، 80، 24) - إن الأشخاص موجودة في الأعيان والكلّيات في الأذهان، فلا فرق في معنى الصادق في الموجودات الهيولانية والمفارقة (ش، ته، 176، 4)
- الكلّيات معقولات تابعة للموجودات ومتأخّرة عنها (ش، ته، 194، 10) - إن الكلّيات ليس لها وجود خارج النفس ...
و إن الوجود منها خارج النفس إنما هو أشخاصها فقط (ش، ن، 96، 10) - الكلّيات من المعقولات الثواني والأشياء التي عرض لها الكلّي من المعقولات الأول (ش، ما، 81، 16) - إنّ الكلّيات تحمل على الجزئيات التي لا شك في جوهريتها بهو هو (ر، م، 146، 19) - الكلّيات لا وجود لها في الأعيان (ر، م، 552، 19) - أمّا الكلّيات فالحسّ لا يعطيها البتّة، فإنّ الحسّ لا يشاهد إلّا هذا الكل وهذا الجزء، فأمّا وصف الأعظمية فهو غير مدرك بالحسّ (ر، مح، 29، 16) - الكلّيات من حيث هي كلّيات، ليست موجودة خارجية حتى تكون معلولة، بل وجودها هو وجود جزئياتها (ط، ت، 246، 1)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (8)
555
555
555
555
555
555
555
555