المنشورات

كواكب

- الفلك والكواكب تعقل الأول فيستفزّها الالتذاذ بهذا الفلك والتعقّل فتتّبعه الحركة كما نتخيّل نحن أشياء فيستفزّنا ذلك فتحدث منه حركات كالوجد والنشاط، إلّا أن الفلك يتصوّر الغاية مع تلك الحركات ولا نتصوّر نحن الغاية (ف، ت، 14، 7) - الكواكب أيضا في ذاتها متحرّكة على مراكزها أنفسها في أفلاك تداويرها (ف، ت، 16، 8) - الكواكب تتخيّل الأشياء فيصير تخيّلها سببا لحدوث أشياء كما أن حركاتها تكون سببا لحدوث أشياء أخر. وقد يكون تخيّلها سببا لإيقاع تخيّلات في نفوسنا فتبعثنا على فعل أشياء. وقد تتخيّل الأشياء فيصير سببا لأمور طبيعية مثل أن نتخيّل حرارة الهواء فتحدث في الهواء حرارة (ف، ت، 18، 8) - إنّ الكواكب أجرام غير الأفلاك التي تحملها (س، شط، 37، 12) - الكواكب تتحرّك مع تحرّك أفلاكها من المشرق إلى المغرب (ش، سم، 67، 5)











مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (8)

مستخدم (2025-03-02 12:54:18)

555

مستخدم (2025-03-02 12:53:02)

555

مستخدم (2025-03-02 12:52:43)

555

مستخدم (2025-03-02 12:52:34)

555

مستخدم (2025-03-02 12:45:01)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:49)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:33)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:27)

555

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید