المنشورات

كون

- إنّ أحد أنواع الحركة هو الكون (ك، ر، 118، 19) - الكون إذا تبيّن ما هو لزم اضطرارا فيما يتكوّن بعضه عن بعض إلى أن ينفعل بعض عن بعض ويفعل بعض في بعض، وكان يلزم ضرورة فيما ينفعل بعضه عن بعض أن تكون متماسّة (ف، ط، 100، 4) - يقال: ما الكون؟ الجواب: خروج الشيء من القوة إلى الفعل (تو، م، 311، 9) - لكل كون ونشوء أول وابتداء وله غاية ونهاية إليها يرتقي ولغايتها ثمرة تجتنى فمسقط النطفة كون قد ابتدئ، وغايته الولادة التي إليها المنتهى (ص، ر 3، 59، 11) - إنّ لفظة" كان" تدلّ على أمر مضى وليس الآن، وخصوصا ويعقبه قولك ثم، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق، وذلك الكون هو متناه، فقد كان إذن زمان قبل الحركة والزمان، لأنّ الماضي إما بذاته وهو الزمان، وإما بالزمان وهو الحركة وما فيها وما معها (س، شأ، 379، 10) - الكون يقال لحدوث الصورة في الهيولى بل في المركّب بل لحصول المركّب على ما هو عليه بهيولاه وصورته (بغ، م 1، 160، 15) - من الكون ما هو طبيعي كما تتكوّن الحيوانات عن النطف والنبات عن البذور، ومنه صناعي كما يتكوّن الكرسي عن الخشب (بغ، م 1، 160، 19) - الكون هو حدوث الصورة التي بها هو ما هو (بغ، م 1، 161، 23) - إن الكون لما كان ظاهرا من أمره أنه من جهة أعلاه يكون متناهيا، فليس يمكن أن يكون للشيء الذي تمّ كونه وفرغ مبدأ هيولاني ولذلك المبدأ مبدأ آخر هيولاني مخالف له ويمرّ الأمر إلى غير نهاية حتى لا يوجد له أخير. مثل أن تكون النار متكوّنا لا يتكوّن منه شيء غيره وتكون تكوّنت هي من الهواء من الماء والماء من الأرض ويمر الأمر هكذا في أجسام تخالف بعضها بعضا بالصورة إلى غير نهاية (ش، ت، 25، 10) - الكون إنما هو مما يتكوّن لا مما كان وفرغ (ش، ت، 26، 15) - إنّما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل وهو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، والعدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، ولا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم والوجود بالفعل وهو الموجود في طريق الكون وهو المتكوّن (ش، ت، 27، 1) - الكون إنما هو مما بالقوة لا مما بالفعل (ش، ت، 100، 2) - إن ما يكون ويفسد له أسباب وتلك الأسباب آئلة ومنتهية وراجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن والفاسد إلى غير نهاية. إلّا أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار، والكون ليس هو شيء يكون باضطرار، ولو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار. ولو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها (ش، ت، 735، 10) - كل كون بيّن أنه إنما يكون بتغيّر العنصر، والمغيّر هو الشخص المكوّن (ش، ت، 867، 17) - يكفي في الكون أن يكون المولد فيه قوة على تكوين مثل صورته في العنصر الذي هو بالقوة صورته، أي ليس يكون فعله شيئا أكثر من إخراج ما بالقوة في العنصر من صورته إلى الفعل. ويكون العلّة في تعدّد المتكوّنات عن المكوّن الواحد تعدد العناصر التي يفعل فيها وبالجملة كونه فاعلا في الغير، وأن يكون المكوّن والمتكوّن مع هذا واحدا بالصورة (ش، ت، 870، 7) - إن الكون إنما يكون من الأشياء المتفقة بالصورة المختلفة بالعدد (ش، ت، 881، 2) - تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات (ش، ت، 1033، 1) - إذا كان هاهنا كون بالذات وكان الكون من الأضداد، فهو ظاهر أنه ليس تكوّن جميع الأضداد بعضها من بعض بل من أضداد محدودة مثل إنسان أبيض من أسود وهي بالجملة التي هي في جنس واحد لا التي هي في أجناس مختلفة، وذلك إنما يتكوّن الأبيض من الأسود لا من الحار أو البارد أو الرطب أو اليابس (ش، ت، 1084، 10) - إن الذي هو متكوّن بالقوة هو الذي يقبل الزيادة والنقصان ... لأن الكون يتمّ بهذه الثلاثة الأحوال، وذلك أن المكوّن عند ما يتكوّن لا بد له من فصل به يتميّز من عنصره ما لا يصلح أن يكون قابلا للصورة، ولا بد له في الكون من زيادة وهي الصورة التي بها قيل فيه إنه قد تكون والزيادة والنقصان لا يكون إلا بتغيّر (ش، ت، 1170، 15) - إن كان الكون إنما يكون في الهيولى بين الأضداد، وكان كل كون إما أن يكون من صورة كاملة إلى صورة ناقصة أو بالعكس من صورة ناقصة إلى كاملة، وكان الكون إنما يكون من الأضداد، فبيّن أن أحد الضدين فيه عدم وليس كل ما فيه عدم فهو ضد (ش، ت، 1316، 7) 

- إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، وإما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، وإن كان من الموجود فالموجود موجود قبل أن يوجد (ش، ت، 1441، 14) - إن الكون هو من غير موجود بالعرض لأنه من موجود بالقوة وهو الهيولى التي عرض لها العدم الذي هو غير موجود بإطلاق وهو أيضا من غير موجود بالفعل بالعرض لأنه عرض للهيولى التي منها الكون بالذات إن كانت غير موجودة بالفعل وموجودة بالقوة (ش، ت، 1442، 2) - الغاية الأولى في الكون هي الصورة (ش، سط، 41، 18) - الكون: إما أن يكون حركة وإما أن يكون نهاية حركة (ش، سط، 122، 16) - الكون يكون في الجوهر وأنه من لا موجود إلى موجود. ونعني هاهنا بلا موجود ما ليس هو موجودا بالفعل وهو موجود بالقوة (ش، سك، 97، 5) - أمّا الكون، فعبارة عن خروج شيء من العدم إلى الوجود دفعة واحدة، في طرف زمان، لا يسيرا يسيرا (سي، م، 93، 6)
كون بالذات
- الكون بالذات إنما هو الأمر الشخصي الجزئي (ش، ما، 76، 13)
كون بسيط
- الكون البسيط هو تكوّن الأسطقسات بعضها عن بعض (ش، سك، 118، 5)
كون مطلق
- الكون المطلق هو الكون الجوهري (س، شط، 124، 11) - تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات (ش، ت، 1032، 17)











مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (8)

مستخدم (2025-03-02 12:54:25)

555

مستخدم (2025-03-02 12:53:08)

555

مستخدم (2025-03-02 12:52:49)

555

مستخدم (2025-03-02 12:52:41)

555

مستخدم (2025-03-02 12:45:05)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:53)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:37)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:30)

555

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید