المنشورات

كون وفساد

- تبدّل مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم فقط، هي الحركة المكانية، وتبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته، إمّا بالقرب من مركزه وإمّا بالبعد منه، هو الربوّ والاضمحلال، وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة، وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 117، 11) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية، وتبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ والاضمحلال، وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة، وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 204، 13) - إنّ الكون والفساد إنّما يكون في ذوات الكيفيات والمتضادات (ك، ر، 219، 12) - إنّ الكون والفساد إنّما يكون فيما دون فلك القمر، وإنّ ما دون فلك القمر أربعة عناصر عظام هي: النار، والهواء، والماء، والأرض، وما هو مركّب منها، فإنّ هذه الأربعة العناصر غير كائنة ولا فاسدة بكلّيّتها، بل يكون من كل واحد أجزاء إلى غيره منها وتفسد من غيره إليه أجزاء (ك، ر، 220، 2) - الكون والفساد قد نصّ بهما أنّهما استحالة و نصّ بهما أنّ الكون نموّ والفساد نقص (ف، ط، 100، 2) - الكون هو خروج الشيء من العدم إلى الوجود أو من القوة إلى الفعل، والفساد عكس ذلك (ص، ر 2، 10، 16) - إنّ الكون والفساد هما ضدّان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد، لأنّ الكون هو حصول الصورة في الهيولى، والفساد هو انخلاعها منها فإذا فسد شيء منها فلا بدّ أن يتكوّن شيء آخر (ص، ر 2، 51، 12) - إنّ الكون هو قبول الهيولى والصورة وخروجه من حيّز العدم، والفساد هو خلق الصورة وخلعها من الهيولى (ص، ر 3، 361، 17) - إنّ الكون والفساد والاستحالة أمور مبتدأة، ولكل مبتدأة سبب ولا بدّ ... من حركة مكانية. فالحركة المكانية هي مقرّبة الأسباب ومبعدتها، ومقوية الكيفيات ومضعفها (س، شط، 192، 12) - المادة لا تخلو: إمّا أن تبقى خالية عن الصورة، وهو محال. أو تلبس صورة أخرى، فيكون ذلك كونا وفسادا، وهو محال، لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة، فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع، فيستدعي مكانا غير مكانه، فيتحرّك إلى ذلك المكان، حركة مستقيمة، كهيولى الهواء، فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية، ولبس صورة المائية، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء، حركة مستقيمة (غ، م، 275، 15) - الكون يقال لحدوث ما لا يقبل الأشدّ والأضعف والأقلّ والأكثر ولا يحدث في زمان، والفساد لمقابله (بغ، م 1، 161، 17) - إنّ الفساد يقابل الكون والعدم يقابله الوجود.
و الكون وجود شيء في شيء أعني صورة في هيولى، والفساد يقابله وهو عدم شيء من شيء أعني صورة من هيولى. فالفساد عدم أخصّ والكون وجود أخصّ (بغ، م 2، 50، 12) - الكون والفساد الحقيقي إنما للأجسام (ش، ت، 81، 3) - إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنالك حركة أصلا، وإذا لم تكن حركة ولا استحالة ولا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنالك كون ولا فساد (ش، ت، 106، 8) - إن ما يكون ويفسد له أسباب، وتلك الأسباب آئلة ومنتهية وراجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن والفاسد إلى غير نهاية. إلّا أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار، والكون ليس هو شيء يكون باضطرار، ولو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار. ولو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها (ش، ت، 735، 9) - لما كانت التغييرات أربعة: أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع (ش، ت، 1437، 9) - ما يكون الكون والفساد ... أزليا (ش، سك، 120، 14) - إنّ الكون والفساد إنّما يكونان بحدوث الصور و عدمها (ر، م، 674، 5)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (8)

مستخدم (2025-03-02 12:54:27)

555

مستخدم (2025-03-02 12:53:12)

555

مستخدم (2025-03-02 12:52:57)

555

مستخدم (2025-03-02 12:52:44)

555

مستخدم (2025-03-02 12:45:06)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:54)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:38)

555

مستخدم (2025-03-02 12:43:31)

555

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید