- الكيفيات لا أجزاء لها وليست لكل نوع أجزاء إلّا للجوهر المركّب وللكمّية (ف، ت، 6، 18) - تقال الكيفيات أيضا على الهيآت التي في المتنفّسات وهي التي تنسب إما إلى الفضيلة وإما إلى الرذيلة، وبالجملة إما إلى الخير وإما إلى الشر (ش، ت، 605، 18) - إن الكيفيات التي في المتنفّسات هي من الكيفيات التي ليس فيها حركة (ش، ت، 606، 11) - الكيفيات: منها ما تتولّد عن كيفية مثلها، ومنها ما يكون تولّدها تابعا لصورة امتزاج الكيفيات الأولى (ش، ت، 889، 7) - يمكن أن توجد بعض الأشياء الأزلية قوية بنوع ما من أنواع القوة، مثل أن تكون أجزاؤها بالقوة في مكان دون مكان أو في كيفية من الكيفيات فليس شيء يمنع من ذلك. وهذه الكيفيات التي يمكن أن تتكوّن وتفسد في الأجرام السماوية هي غير الكيفيات المنسوبة إلى الاستحالة، مثل الإضاءة والإظلام للقمر (ش، ت، 1201، 1) - أنواع الكيفيات أربعة: الهيئات التي في النفس وفي المتنفّس بما هو متنفّس، والاستعدادات الطبيعية، والكيفية الانفعالية وهي التي في المحسوسات، والأشكال التي في الكميات بما هي كمية كالتثليث والتربيع (ش، سط، 118، 8) - إنّ التعليميات وهي المقادير والأعداد والأشكال هي الأمور المعقولة بأنفسها ويندرج فيها الأين ومتى والوضع فإنّ كل ذلك أمور منسوبة إلى الكم. فأمّا الكيفيات فهي غير معقولة بنفسها ولذلك يتعذّر تحديدها فإنّ من حاول تحديد أنواع الألوان والطعوم والروائح وغير ذلك فقد تكلّف شططا، وذلك بسبب أنّ العقل لا يدركها بل إنّما يتخيّلها الخيال تبعا للحسّ (ر، م، 109، 2) - الكيفيات أعراض (ر، ل، 64، 3)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (8)
555
555
555
555
555
555
555
555