المنشورات

كيفية

- أمّا الكيفيّة فإنّما أرادوا (الفلاسفة) بها أن يعلّموا كيف الشيء هل هو طويل قصير منحرف قائم حارّ بارد أي كيف حاله وكيف صورة أمره. وإنّما أرادوا بكيف أيضا أن يعلّموا سائر ما في الشيء من الأوصاف كما أرادوا علم مقداره بالكمّية. وهذا حصر سائر الأشياء وليس يخلو من كم وكيف (جا، ر، 434، 6) - إنّ الكيفيّة والكمّية حاصرة للزمان والمكان، والزمان والمكان حاصران للجوهر والطبائع، والطبائع أعلى من الجوهر والجوهر دونها (جا، ر، 446، 10) - الكيفية- ما هو شبيه وغير شبيه (ك، ر، 167، 3) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية، وكالمنفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، والفعل كيفية (ك، ر، 371، 9) - الكمّية أقرب إلى الجوهر وأشدّ توحّدا به وأدلّ على المواصلة والتشبّث والوحدة، وليس كذلك الكيفية بحسب الكثرة، مخالفا لمقتضى الكيفية بحسب الوحدة (تو، م، 158، 2) - يقال: ما الكيفية؟ الجواب: ما هو شبيه وغير شبيه (تو، م، 316، 19) - إنّ الهويّة والكميّة والكيفيّة كلها صور بسيطة معقولة غير محسوسة فإذا تركت بعضها على بعض صار بعضها كالهيولى وبعضها كالصورة، فالكيفية هي صورة في الكميّة والكميّة هيولى لها، والكميّة هي صورة في الهويّة والهويّة هيولى لها، والمثال في ذلك من المحسوسات أنّ القميص صورة في الثوب والثوب هيولى له والثوب صورة في الغزل (ص، ر 2، 5، 9) - إنّ الكيفية نفسها لا تنفعل البتّة، ووحدها لا تفعل إذ لا توجد وحدها (س، شط، 173، 17) - إنّ الكميّة والكيفية عرضان (غ، م، 170، 5) - الكيفية، وهي هيئة قارة غير محوج تصوّرها إلى أمر خارج عنها وعن حاملها (سه، ل، 123، 20) - الكيفية التي تقال بنوع أول فهي التي تقال على ما به تتغاير الجواهر وتنفصل بعضها من بعض، أعني الأنواع والأجناس الجوهرية. مثال ذلك إن الإنسان يغاير النبات بأنه حيوان ما فإن الحيوانية فيه كيفية، وكذلك الحال في الفرس أعني أن الحيوانية فيه أيضا كيفية. وفي هذا الجنس يدخل بالجملة جميع الفصول الجوهرية الأخيرة وغير الأخيرة، أعني بالأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، وأعني بغير الأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، وأعني بغير الأخيرة فصول الأجناس الجوهرية (ش، ت، 602، 14) - الكيفية تقال على ما به تتغاير الأشياء في جواهرها أي صورها (ش، ت، 604، 2) - تقال الكيفية على ما به تتغاير الأشياء أيضا الغير متحرّكة، يعني التي ليست في مادة، إما بالقول فقط، وإما بالقول والوجود كما يعتقد قوم في التعاليم أنها جواهر مفارقة (ش، ت، 604، 5) - تقال الكيفية أيضا على نوع آخر على جميع الانفعالات التي فيها التغيّر والحركة كالحرارة والبرودة والبياض والسواد وجميع الأشياء التي تنسب إلى هذه وهي التي بها تتغيّر الأجسام، أعني أن فيها توجد الحركة. وإنما قال (أرسطو) ذلك لأن الكيفيات التي تتغاير بها الأجسام والكمّيات في جواهرها ليس فيها حركة ولا تتحرّك بها الأجسام (ش، ت، 605، 10) - الكيفية تكاد أن تكون تقال على نوعين ومن هذين النوعين واحد هو بالحقيقة. يريد (أرسطو) بالنوعين الكيفيات التي يكون فيها الحركة أعني التي بها تتحرّك الأشياء والتي لا يكون فيها حركة، وقوله ومن هذين النوعين واحد هو بالحقيقة يعني به الكيفيات الجوهرية التي ليست فيها حركة (ش، ت، 606، 3) - تقدّم الكيفية كتقدّم الصورة (ش، ت، 909، 12) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولا الحركات، وإنما يقال فيها موجودة كيفيات وموجودة حركات لا موجودة بإطلاق، وذلك أن الحركة هي حركة لشيء والكيفية هي كيفية لشي ء، وأما الجوهر فليس هو جوهر لشي ء.
فالموجود على التحقيق وبإطلاق هو الجوهر وأما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، 1415، 1) - أما الكيفية فقد تقال على أعمّ مما قيلت عليه في كتاب المقولات، وذلك أنها تقال على الأجناس الأربعة التي عدّدت هنالك. وقد تقال أيضا على الصور النوعية كالإنسانية والحيوانية، ومنها ما يوجد في الجوهر بذاته مثل الملكة والحال. ومنها ما يوجد بتوسّط مقولة أخرى مثل الشكل، فإنه إنما يوجد في الجوهر بتوسط الكمية (ش، ما، 40، 23) - إنّ الكيفية جنس لأربعة أنواع: الأول الكيفيات المحسوسة فإن كانت ثابتة راسخة سمّيت انفعاليات، وإن كانت سريعة الزوال كحمرة الخجل سمّيت انفعالات. الثاني الكيفيات المختصّة بذوات الأنفس. فإن كانت ثابتة راسخة سمّيت ملكة، وإن كانت سريعة الزوال كغضب الحليم سمّيت حالات. الثالث الاستعداد الشديد أمّا نحو الانفعال ويسمّى لا قوة ووهنا طبيعيا وأمّا نحو اللاانفعال ويسمّى قوة. الرابع الكيفيات المختصّة بالكمّيات كالتربيع والتثليث والاستقامة والانحناء والزوجية والفردية (ر، م، 262، 12)









مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (8)

مستخدم (2025-03-02 12:20:02)

555

مستخدم (2025-03-02 12:19:55)

555

مستخدم (2025-03-02 12:18:47)

555

مستخدم (2025-03-02 12:18:42)

555

مستخدم (2025-03-02 12:18:32)

555

مستخدم (2025-03-02 12:18:24)

555

مستخدم (2025-03-02 12:18:21)

555

مستخدم (2025-03-02 12:18:12)

555

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید