المنشورات

لا قوة

- إذ العدم المقترن بالشيء الذي من قبله يقال في الشيء إنه لا قوة يقال على معان كثيرة على جهة ما يقال الاسم المشترك من قبل أن العدم هو وجود ما. فظاهر أن قولنا لا قوة يقال على معان كثيرة باشتراك الاسم وكذلك قولنا قوة المقابلة لها (ش، ت، 586، 3) - إن رداءة الفعل يطلق عليه اسم لا الذي يدل في أصله على العدم. وذلك بيّن ليس في القوى المتنفّسة بل وفي التي هي غير متنفّسة، فإن الآلات المحاكية بأصواتها لأصوات الإنسان قد نقول في بعضها إنها تنطق وفي بعضها لا نطق لها وذلك إذا كان لها نطق رديء ... لأن الرداءة إنما تأتي من لا قوة ولا قوة هو عدم القوة (ش، ت، 587، 15) - إن قولنا لا قوة ليس هو شيء بسيط وإنما قولنا لا قوة لشيء عدم تلك القوة، وهذا الذي هو ضد القوة هو عدم (ش، ت، 1113، 15) - القوة ولا قوة هو لشيء مركّب (ش، ت، 1114، 3) - قولنا لا قوة يدل على صنف من أصناف العدم (ش، ت، 1115، 11) - أعني (ابن رشد) بقولنا هاهنا لا قوة، العدم الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره (ش، ما، 100، 1)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید