المنشورات

لا نهاية

- إنّما يوجد" لا نهاية" في الإمكان (ك، ر، 198، 2) - اللانهاية يقال على ما من شأنه أن لا يتناهى أعني من شأن طبيعته وماهيّته أن تتناهى أو لا تتناهى فيحكم عليه في الوجود بسلب النهاية التي من شأن طبيعته أن يكون لها وأن لا يكون، فيقال عن جسم أو سطح أو خط أنّه لا يتناهى حيث يحكم عليه باستمرار وجوده إلى غير النهاية. ويقال لا نهاية على ما لا نهاية له ولا من شأن طبيعته أن يكون لها كالنقطة والوحدة. ويقال لا نهاية للسطح المحيط بالكرة والخط المحيط بالدائرة من جهة أنّ ذلك السطح لا مقطع فيه بالفعل يقال إنّه نهاية أو بداية ولا في ذلك الخط نقطة هي كذلك (بغ، م 1، 81، 19) - إنّ قولنا لا نهاية لها تارة نعني بها الأمور التي توصف بذلك، وتارة نعني بها نفس هذا المفهوم. كما أنّا إذا قلنا هو عشرون ذراعا فتارة نعني به الخشبة التي هي عشرون ذراعا وتارة نفس طبيعة هذه الكمّية (ر، م، 206، 12) - إنّ اللانهاية أمر اعتباري نسبي وليس له مفهوم مستقلّ فكيف يعقل أن يكون موجود وحده فضلا عن أن يكون مبدأ لغيره؟ (ر، م، 206، 15)














مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید