- إن ما بالعرض إنما هو في الحقيقة اسم صفر لا يدل على معنى (ش، ت، 719، 12) - إن أكثر كلام السفسطائي هو فيما بالعرض (ش، ت، 719، 17) - كل ما يقال فيه إنه هو هو بالعرض فلا يقال دائما ولا على الأكثر، مثل ما يقال النحوي هو موسقوس أو صار موسقوس أو الموسقوس صار نحويا (ش، ت، 720، 15) - ما بعرض يرى قريبا من الذي ليس هو بموجود إذ كان ما يوجد أقلّيا هو قريب مما ليس بموجود (ش، ت، 721، 2) - ما بالعرض لا يحيط به معرفة (ش، ت، 723، 8) - إذ كانت الأشياء: منها ما هي ضرورية الوجود، ومنها ما وجودها في الأكثر من الزمان، فهذا الجنس هو علّة ما بالعرض.
و ذلك أنه إذا لم يحدث في الأكثر ما شأنه أن يحدث على الأكثر حدث ما بالعرض، ولذلك لو كانت الأمور كلها ضرورية لم يكن هاهنا ما بالعرض (ش، ت، 724، 6) - إن لم يكن ما بالعرض موجودا فستكون جميع الأشياء موجودة باضطرار وسيكون لما بالعرض علّة غير علّة الممكن الأكثري (ش، ت، 726، 10) - علّة ما بالعرض هي علّة الممكن الأكثري إذا لم يوجد عنها الفعل الذي لها بالطبع بل فعل آخر (ش، ت، 726، 12) - إنّ علّة ما بالعرض هي علل الأمور الأكثرية إذ ليس يوجد هاهنا علّة أخرى يمكن أن تؤخذ علّة لما بالعرض غيرها (ش، ت، 726، 16) - ما بالعرض ليس له طبيعة محدودة إذ ليس له علّة محدودة (ش، ت، 727، 10) لا يكون لما بالعرض علم ولا يفحص عنه صناعة (ش، ت، 727، 11) - ما حدث عن البخت فإنه إنما يكون عن مبدأ ذي طبيعة محدودة وعلّة محدودة، وذلك أن ما بالعرض فإنما يعرض لما بالذات، ولذلك كان ما بالذات متقدّما على ما بالعرض (ش، ت، 736، 7) - ما بالعرض هل يرتقي إلى السبب الذي على طريق العنصر أو الذي على طريق الغاية أو السبب الفاعل؟ وهو (أرسطو) فقد بيّن في الثانية من" السماع" أنه يرتقي إلى السبب الفاعل (ش، ت، 738، 9)
- ما بالعرض فإنما هو لاحق لما بالذات (ش، سط، 132، 5) - يقال ما بالذات في مقابل ما بالعرض ... إن ذلك يكون في القضايا الحملية على وجهين:
أحدهما أن يكون المحمول في جوهر الموضوع مثل النطق المأخوذ في جوهر الإنسان، والثاني أن يكون الموضوع في جوهر المحمول مثل وجود الزوايا المساوية لقائمتين في المثلث (ش، ما، 42، 16)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)