- إن كانت ماهيّات الأشياء ليست هي والأشياء واحدة بذاتها فهي مطلقة بعضها من بعض أي موجودة بذاتها ليس بعضها موجودا لبعض، لزم أن تكون بعض الجواهر غير معلومة وهي الجواهر الأول لأنها إنما تعلم بماهيّاتها التي هي وإيّاها شيء واحد، وأن تكون بعضها غير موجودة وهي ماهيّاتها المفارقة لأن الماهيّات للأشياء إنما صارت موجودة بوجود الأشياء ذوات الماهيّات (ش، ت، 827، 13) - إن ماهيّات الأشياء جواهر (ش، ت، 960، 17) - ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، 1222، 1) - لسنا نحتاج في أن نعقل ماهيّات الأشياء إلى القول بوجود كلّيات مفارقة سواء كانت موجودة أو لم تكن، بل إن كانت موجودة فليس يكون لها غناء في عقل ماهيّات الأشياء ولا بالجملة في الوجود المحسوس (ش، ما، 70، 9)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)