- إنّ من تصوّر في أمر المبدع الأول أنه جسم، وأنه يفعل بحركة وزمان، ثم لا يقدر، بذهنه، على تصوّر ما هو ألطف من ذلك وأليق به، ومهما توهّم أنه غير جسيم، وأنه يفعل فعلا بلا حركة وزمان، لا يثبت في ذهنه معنى متصوّر البتّة. وإن أجبر على ذلك زاد غيّا وضلالا، وكان فيما يتصوره ويعتقده معذورا مصيبا (ف، ج، 104، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)