المنشورات

متقابلات

- كل الأشياء التي لا تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد فإنّها تسمّى متقابلات (س، شأ، 304، 14) - الضدّية الأولى القنية والعدم. إنما قال (أرسطو) ذلك لأن المتقابلات بالملكة والعدم متقدّمان بالطبع على المتقابلات بالضدية، وذلك أن كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم والملكة، وذلك أن أدنى الضدين يلحقه عدم أكملهما (ش، ت، 1310، 11) - جميع المتقابلات كلها راجعة إلى الوجود والعدم (ش، ته، 45، 18) - الذي يلزم المتقابلات بالذات أن تكون القابلات لها مختلفة. وأما أن قابل فعل الأضرار واحدا في وقت واحد، فذلك مما لا يمكن (ش، ته، 53، 2) - المتقابلات: فإنه يدلّ بها على الأصناف الأربعة التي عدّدت في كتاب المقولات وقد عرفتها برسومها هنا لك، وهي الموجبة والسالبة والأضداد والمضافان والملكة والعدم (ش، ما، 49، 9) - ما كان من الأشياء المتغايرة ليس يمكن فيها أن تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد، فتلك هي المتقابلات، وهي بالجملة أربعة أصناف: الضدان والملكة والعدم والموجبة والسالبة والمضافان (ش، ما، 122، 9)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید