- المتقدّم أحرى أن يكون مبدأ من المتأخّر (ش، ت، 233، 4) - الأوّل الذي هو المتقدّم يقال على أنواع كثيرة، والجوهر هو أول جميع الأشياء بالحدّ وبالمعرفة وبالزمان ... وإنما كان الجوهر متقدّما بهذه الثلاثة الأنحاء لأن ليس شيء من الأعراض مفارقا وهذا وحده مفارق (ش، ت، 754، 5) - ليس يلزم وجود المتقدّم وجود المتأخّر (ش، سك، 122، 23) - المتقدّم يقال على خمسة أنحاء: الأول المتقدّم في الزمان فأمّا في الماضي فكلّما كان أبعد من الآن الحاضر فهو المتقدّم، وأمّا في المستقبل فكلّما هو أقرب إلى الآن الحاضر فهو المتقدّم.
الثاني المتقدّم بالرتبة وهو ما كان أقرب من مبدأ معيّن ثمّ المراتب ... الثالث المتقدّم بالشرف كتقدّم أبي بكر على عمر رضي اللّه عنهما. الرابع المتقدّم بالطبع وهو الذي لا يمكن أن يوجد الآخر إلّا وهو موجود ويوجد هو وليس الآخر بموجود وذلك كتقدّم الواحد على الاثنين. الخامس المتقدّم بالعلّية وذلك كتقدّم حركة اليد على حركة الخاتم (ر، م، 446، 5)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)