المنشورات

متكوّن

- كلّ متكوّن فإنّ الطريق إلى تكوّنه هو أن يفعل أوّلا في بعض الكيفيّات المحسوسة ثم يتغيّر جوهره (ف، ط، 101، 23) - كما أنّ أفلاطون بيّن في كتابه المعروف" بطيماوس" أنّ كل متكوّن فإنما يكون عن علّة مكوّنة له اضطرارا، وأن المتكوّن لا يكون علّة لكون ذاته، كذلك أرسطوطاليس بيّن في كتاب" أثولوجيا" أن الواحد موجود في كل كثرة، لأن كل كثرة لا يوجد فيها الواحد لا يتناهى أبدا البتة (ف، ج، 101، 22) - إنّ كل فاسد متكوّن، وكل متكوّن جسماني فاسد (س، شط، 34، 12) - المتكوّن هو كذلك ممكن أن يكون وممكن أن لا يكون (س، شأ، 165، 15) - كل تكوّن فله مكوّن، والمكوّن إمّا أن يكون من نوع الكائن أو من جنسه. والمتكوّن إمّا صناعيّ- فيكون المكوّن له الصناعة وهي بجهة مخالفة للمصنوع غير أنّها في موادّ مختلفة- وإمّا أن يكون طبيعيّا (ج، ن، 53، 10) - إنما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل وهو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، والعدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، ولا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم والوجود بالفعل وهو الموجود في طريق الكون وهو المتكوّن (ش، ت، 27، 5) - ليس يجب أن يكون في المبدأ الذي منه الكون وهو الذي هو مبدأ على طريق الهيولى شيء من الأشياء التي تتكوّن منه بالفعل فذلك ظاهر، إذ ليس يجب أن يكون ذلك المبدأ بصفة من الصفات التي تتكوّن منه. لأنه إن كانت منه تتكوّن جميع الصفات الجوهرية والعرضية، وكان المتكوّن ليس يكون مما هو موجود بل مما هو معدوم، فبيّن أنه يجب أن يكون هذا المبدأ ليس بصفة من الصفات لا من طريق الكيفية العرضية ولا الجوهرية ولا من طريق الكمية، لأنه لو كان متّصلا بواحدة منها لكان ذلك الشيء موجودا قبل أن يتكوّن. وبيّن أنه لا يتكوّن إلا ما هو معدوم (ش، ت، 96، 14) - المتكوّن هو آخر غير الموجود الواحد (ش، ت، 270، 10) - إن كلّ ما يتكوّن فإنه يتكوّن عن أحد ثلاثة أشياء:
إما عن الطبيعة، وإما عن الصناعة، وإما من تلقاء نفسه وهو المسمّى بالاتفاق (ش، ت، 838، 16) - نسبة المتكوّن إلى أنه تكوّن من العدم أكثر من نسبته إلى الموضوع للعدم لأن التكوّن يكون من العدم لا من الوجود، ولذلك يقال إن من المريض صار صحيحا أكثر مما يقال أن من الإنسان صار صحيحا ... مثل نسبة الصحة في التكوّن إلى المرض أو إلى موضوع المرض (ش، ت، 854، 15) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة (ش، ت، 863، 1) - إن كل متكوّن: فمنه ما هو عنصر، ومنه ما هو صورة (ش، ت، 864، 9) - ليس في نفس الصانع من المتكوّن إلّا الصورة فقط وهي جزء من المتكوّن (ش، ت، 876، 7) - المتكوّن هو المصوّر. وإذا كان ذلك كذلك فالمكوّن له هو الذي يحرّك العنصر حتى يقبل الصورة أي المخرج لها من القوة إلى الفعل (ش، ت، 884، 18) - إن الذي هو بالقوة إنما يصير بالفعل من قبل شيء آخر هو بالفعل من ذلك النوع مثل إنسان من إنسان وموسقوس من موسقوس، وذلك أن كل متكوّن هو متحرّك عن محرّك هو قبله بالفعل (ش، ت، 1181، 15) - إن المتكوّن والفاسد هو الشيء المجتمع من الصورة والهيولى (ش، ت، 1403، 1) - إن المتكوّن ليس يتكوّن مما هو غير موجود بالعرض بل ومما هو موجود بالذات وهو الموجود بالقوة (ش، ت، 1442، 6) - إن المتكوّن يتكوّن عن مواطئ له بالحدّ والجوهر (ش، ت، 1495، 3) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة ويمر الأمر إلى غير نهاية، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة وصورة. وكل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما:
فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية وذلك مستحيل، وإن قدّرنا محرّكا أزليا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه، وإما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن ولا فاسد ويكون تعاقبها أزليا ودورا. فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون هاهنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية (ش، ته، 76، 4) - لما فحصوا (الفلاسفة) عن الأجرام السماوية ظهر لهم أنها غير متكوّنة بالمعنى الذي به هذه الأشياء كائنة فاسدة أعني ما دون الأجرام السماوية. وذلك أن المتكوّن بما هو متكوّن يظهر من أمره أنه جزء من هذا العالم المحسوس، وأنه لا يتم تكوّنه إلا من حيث هو جزء، وذلك أن المتكوّن منها إنما يتكوّن من شيء عن شيء وبشي ء، وفي مكان وزمان، وألفوا الأجرام السماوية شرطا في تكوّنها من قبل أنها أسباب فاعلة بعيدة، فلو كانت الأجرام السماوية متكوّنة مثل هذا التكوّن لكانت هاهنا أجسام أقدم منها هي شرط في تكوّنها حتى تكون هي جزءا من عالم آخر، فيكون هاهنا أجسام سماوية مثل هذه الأجسام، وإن كانت أيضا تلك متكوّنة لزم أن يكون قبلها أجسام سماوية أخر، ويمر ذلك إلى غير نهاية (ش، ته، 129، 15) - فأما وجود المتكوّن وما منه تكوّن واحدا بالجنس، فليس يمنع من ذلك مانع كالجسمية مثلا وما أشبهها من الأمور المشتركة للكائنات الفاسدات، ولا أيضا النحاس في الزنجار موجود على جهة ما توجد الاسطقسات في الممتزج والمركّب منها وإن كان مثل هذا يدعى أيضا تكوّنا (ش، سط، 34، 5) - المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد، وكذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا (ش، سط، 56، 13) - الكون إما أن يكون حركة وإما أن يكون نهاية حركة (ش، سط، 122، 17) - المتكوّن جسم ضرورة (ش، سط، 122، 17) - إن كل متكوّن فاسد إذ كان ذا هيولى (ش، ن، 90، 9) - كل متكوّن فإنما يكون شيئا ما، أعني خلقة وصورة ومن شيء ما أعني عنصرا وبشيء ما أعني فاعلا (ش، ما، 70، 15) - إن في المتكوّن شيئا آخر غير الاسطقسّ هو به ما هو، وإلا كان هو نفس الشيء الذي تركّب منه (ش، ما، 82، 17)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید