- كلّ محدود فحقيقته في حدّه (ك، ر، 101، 14) - الحدّ له أجزاء والمحدود قد لا تكون له أجزاء وذلك إذا كان بسيطا، وحينئذ يخترع العقل شيئا يقوم مقام الجنس وشيئا مقام الفصل، وأما في المركّب فإن الجنس يناسب المادة والفصل يناسب الصورة (ف، ت، 6، 1) - إنّ الحدّ كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعة مؤلّف من جنس وفصل، وكل واحد منهما مفارق للآخر، ومجموعهما هو جزء الحدّ، وليس الحدّ إلّا ماهيّة المحدود، فتكون نسبة المعاني المدلول عليها بالجنس والفصل إلى طبيعة النوع كنسبتها في الحدّ إلى المحدود (س، شأ، 236، 6) - إن الحدّ والمحدود شيء واحد بالفعل وإنما الكثرة في أجزائه بالقوة (ش، ت، 890، 9) - المحدود إنما هو موجود بالفعل بالفصل الأخير وسائر الفصول التي قبله هي بمنزلة الهيولى (ش، ت، 1046، 11) - المحدود لا ينتقل إليه ما لا حدّ له (ر، م، 208، 1)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)