- حدّ الحسّ أنّه انطباع صور الأجسام في النفس من طريق الآلات المعدّة لقبول تلك الصور وتأديتها إلى النفس بمناسبة كل واحد من تلك الآلات لما تقبل عنه صورته. والمحسوس هو الصور المؤثّرة في آلات الحسّ أشباحها وأمثلتها (جا، ر، 114، 2) - المحسوس كلّه ذو هيولى أبدا، فالمحسوس أبدا جرم وبالجرم (ك، ر، 107، 1) - المحسوس- هو المدرك صورته مع طينته (ك، ر، 167، 17) - إنّ المحسوس هو صور الأشخاص، والمعقول هو صور ما فوق الأشخاص، أعني الأنواع والأجناس (ك، ر، 302، 13) - الإدراك إنما هو للنفس، وليس للحاسّة إلّا الإحساس بالشيء وليس للمحسوس إلّا الانفعال (ف، ت، 3، 6) - إنّ المحسوس أعرف عندنا ونحن له أشدّ إدراكا والوصول إليه أشدّ إمكانا (ف، تن، 15، 16) - ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل، ولا من شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحسّ وأن يتم الإحساس إلّا بآلة جسمانية فيها تتشبّح صور المحسوسات شبحا مستصحبا للواحق غريبة وأن يستتمّ الإدراك العقلي بآلة جسمانية. فإن المتصوّر فيها مخصوص، والعام المشترك فيه لا يتقرّر في منقسم بل الروح الإنسانية التي تتلقّى المعقولات بالقبول جوهر غير جسماني بمتحيّز ولا بمتمكّن في وهم ولا يدرك بالحسّ لأنه من حيّز الأمر (ف، ف، 15، 6) - في كل محسوس ظلّ من المعقول، وليس في كل معقول ظلّ من الحسّ، ومتى وجدنا شيئا في الحسّ فله أثر عند العقل، به وقع التشبيه، وإليه كان التشوّق، وبه حدث المقدار (تو، م، 167، 12) - المحسوس في الحقيقة، هي الصورة الحادثة في الحسّ، بسبب الصورة الخارجة، فالخارجة تسمّى محسوسة بمعنى آخر (غ، م، 379، 26) - المحسوس من المضاف أي ليس له طبيعة في نفسه إلّا طبيعة الإضافة (ش، ت، 439، 13) - يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس، وإذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا (ش، ت، 439، 15) - إن المحسوس إذا غاب عن الحس بقي تصوّره في النفس لا على أنه موثوق بوجوده في حال غيبته عن الحس، فلذلك لا يكون للمحسوسات لا حدّ ولا برهان لكون وجوده ظنّا في غيبته (ش، ت، 986، 12) - إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، 1345، 5)
- إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول (ش، ت، 1534، 1)
محسوس بحت
- أمّا المحسوس البحت، فما للبهيمة وما يجري في حكمها (تو، م، 182، 7)
محسوس معقول
- أمّا المحسوس المعقول، فما يتخيّله الإنسان الذي لم يصف بعد (تو، م، 182، 9)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)