- الفعل الموجود بالقوة تارة وبالفعل أخرى هي المركّبات من المادة والصورة، فإنّ لها القوة من جهة الهيولى، والفعل من جهة الصورة (تو، م، 286، 6) - الأشياء كلها نوعان: مركّبات ووسائط. فأما المركّبات فتعرف حقائقها إذا عرفت الأشياء التي هي مركّبة منها، والبسائط تعرف حقائقها إذا عرفت الصفات التي تخصّها (ص، ر 3، 359، 16) - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات، وكل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه، وأما المركّبات فلا صورتها ذاتها ولا ماهيّتها ذاتها، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة، وهو أزيد من معنى الصورة (س، شأ، 245، 7) - المركّبات يوجد فيها طبع زائد على طبع ما ركّبت منها وهو المتولّد عن التركيب (ش، ت، 523، 7) - المركّبات جواهر والأجسام الطبيعية البسيطة مثل النار والماء والأرض والهواء التي منها المركّبات. وكل ما عدّ من هذه الجواهر المشار إليها: إما من التي هي أجزاء محاط بها، وإما من التي هي كلّيات محيطة مثل السماء، وإما من أجزاء هذه الكواكب والشمس والقمر وكل ما يتولّد من هذه أولا وهي المتشابهة الأجزاء (ش، ت، 762، 6) - إن كانت الحرارة في النار فصلا جوهريّا فسيكون للمركّبات حدود وذلك أن الحار هو مركّب من جوهر وكيفية، أو تكون المركّبات من الجواهر والأعراض واحد بالفعل اثنان بالقوة (ش، ت، 1043، 9) - المركّبات هي كائنة فاسدة ولا بد لها من فاعل يخرجها من العدم إلى الوجود (ش، ته، 190، 20) - المركّبات من البسائط (ش، سك، 118، 11)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)