- إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي" حيّا"، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، 182، 4) - الإرادة التي تتقدّم المراد، وتتعلّق به بوقت مخصوص، لا بد أن يحدث فيها، في وقت إيجاد المراد، عزم على الإيجاد لم يكن قبل ذلك الوقت، لأنه إن لم يكن في المريد، في وقت الفعل، حالة زائدة على ما كانت عليه في الوقت الذي اقتضت الإرادة عدم الفعل، لم يكن وجود ذلك الفعل عنه، في ذلك الوقت، أولى من عدمه (ش، م، 137، 3)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)