- المضاف- ما ثبت بثبوته آخر (ك، ر، 167، 4) - أمّا الموجود لا مع طينة فالمضاف، لأنّ الأبوة والأبنية من المضاف كل واحد منهما إلى صاحبه والموجود بوجوده، والجزء والكل، فإنّهما غير مقارنة طينة في وصفهما (ك، ر، 371، 1) - المضاف نوعان: النظير وغير النظير. فالنظير ما كان المضافان في الأسماء سواء كالأخ و الجار والصديق، وغير النظير ما كان المضافان في الأسماء مختلفين كالأب والابن (ص، ر 1، 327، 8) - المضاف أبدا عارض لمقولة من البواقي فهو تابع لها في قبول التنقّص والتزيّد (س، ن، 106، 4) - إن الأنواع من المضاف وإنها أمور ليست موجودة بذاتها إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء وأنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع. فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن من حدودها، وذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق (ش، ت، 117، 9) - الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، 279، 12) - إن أحد أنواع المضاف المحدود هو مثل الضعف والنصف وكل ما ضرب في عدد إلى العدد الخارج، إذ كان العدد الخارج هو ضعف للعددين المضروبين أحدهما في الآخر بقدر ما في كل واحد منهما من الآحاد (ش، ت، 612، 5) - ما كان من المضاف الموجود في العدد فمنه ما تكون الإضافة فيه محدودة مثل قولنا إن الضعف ضعف للنصف، وقولنا إن ضرب العدد في عدد هو تضعيف أحدهما بقدر ما في الثاني من الآحاد، ومثل قولنا الاثنان ضعف الواحد والثّلاثة ثلاثة أضعاف الواحد، وكذلك سائر أنواع الأعداد المنسوبة إلى الواحد (ش، ت، 613، 5) - أما ما كان من نوع المضاف مثل المعقول والمعلوم والمحسوس فيقال فيه إنه من المضاف لأن ما هو من المضاف بجوهره عرض له، أعني أن العقل الذي هو في جوهره من المضاف لما عرض له أن كان مضافا للمعقول عرض للمعقول أن كان من المضاف لا أن الإضافة شيء في جوهر المعقول مثل ما هي في جوهر العقل بل من جهة أن الإضافة عارض له. فهذا هو معنى قوله (أرسطو) في أمثال هذه أنها من المضاف من قبل أن شيئا آخر من المضاف بجوهره يحمل عليها. فكأنه قال إن الإضافة نوعان: إضافة في جوهر المضافين من الطرفين، وإضافة هي في جوهر الواحد منهما وهي في الثاني من قبل الأول والصنف الأول كلاهما من المضاف بذاته.
و الثاني أحدهما هو من المضاف بذاته والآخر من قبل غيره (ش، ت، 617، 14) - إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، 1345، 2) - إن المضاف على نوعين: أحدهما المضافات بذاتها وهذه هي التي كل واحد منهما إنما الوجود له من حيث هو مضاف إلى الثاني وهذه المضافة هي التي تلحقها ضدّية ما مثل القليل والكثير، والثاني التي ليست مضافة بذاتها وهي التي ليس يلحقها تضاد مثل العلم والمعلوم (ش، ت، 1345، 10) - إنه يلزم أن يكون الجوهر والمضاف داخلين تحت جنس واحد (ش، ت، 1507، 14) - إنّ المضاف قد يراد به الأمر الذي عرضت الإضافة له وحده، وقد يراد به نفس الإضافة وحده، وقد يراد به مجموع الأمرين (ر، م، 429، 18) - المضاف هو الذي تكون ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره، وهذا الرسم تندرج فيه الإضافات والمضافات معا (ر، م، 430، 3) - أمّا المضاف فهو طبيعة غير مستقلّة بنفسها بل هي تابعة لغيرها (ر، م، 593، 4)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)