المنشورات

مضافات

- بعض المضافات في القوى الفاعلة والمنفعلة مثل المسخّن فإنه إنما يكتسب هذه الصفة بالإضافة إلى الشيء الذي يسخّنه، وكذلك القاطع إلى المقطوع وبالجملة الفاعل إلى المفعول (ش، ت، 612، 14) - جميع المضافات ... هي مضافات: إما لأنها من العدد نفسه، وإما لأنها في انفعالات العدد، وانفعالات العدد هي مثل الأقل والأكثر والزائد والناقص والمساوي ولا مساو (ش، ت، 614، 17) - تقال المضافات أيضا بنوع آخر على المساوي في الكم والشبيه في الكيف والهوهو في الجوهر (ش، ت، 615، 4) - أما المضافات الداخلة في جنس الفعل والانفعال فهي إنما صارت في باب المضاف بقوى فيها، يريد (أرسطو) إنها ليست مثل العدد لأن العدد ليس فيه فعل ولا انفعال (ش، ت، 616، 4) - أما المضافات التي في العدد فليس لها انفعالات ولا أعراض مثل الانفعالات والأعراض الموجودة للأمور المتحرّكة (ش، ت، 616، 8) - من المضافات ما لا تكون مضافة إلّا في أزمنة محدودة مثل الأشياء الفاعلة والمفعولة التي تختص بأوقات محدودة مثل الذي يفعل في وقت ما ولا يفعل في آخر، ومثل فعل الذي هو في الماضي وسيفعل الذي هو في المستقبل أو الذي في الآن (ش، ت، 616، 11) - جميع المضافات التي هي في العدد والقوى هي مضافة لأن إنيّة كل واحد منهما هو داخل في المضاف على شرع سواء وليس لأن أحدهما داخل في المضاف بذاته والآخر لا في المضاف بذاته بل لأن الآخر عرض له، أعني الذي هو مضاف بذاته عرض لآخر صار مضافا من قبله (ش، ت، 617، 8) - من المضافات ما يقال بنوع العرض مثل الإنسان فإنه مضاف لأنه عرض له أن يكون ضعفا لشيء ما وهذا أيضا للمضافات، وكذلك الأبيض عرض للشيء الواحد أن يكون ضعفا وأبيض أيضا (ش، ت، 621، 1) - قال الشيخ (ابن سينا) تكاد أن تكون المضافات منحصرة في أقسام المعادلة، والتي بالزيادة، والتي بالفعل والانفعال ومصدرها من القوة، والتي بالمحاكاة (ر، م، 441، 14)













مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید