- قال أرسطوطاليس" إنّ المضافين هما اللذان الوجود لهما أنّهما مضافان بنوع من أنواع الإضافة". فلذلك إذا وجدنا شيئا منسوبا إلى شيء بحرف من حروف النسبة، أو كان شكلهما أو شكل أحدهما شكل مضاف في ذلك اللسان، فليس ينبغي أن يقال إنّهما مضافان حتّى يكون اسماهما دالّين عليهما من حيث لهما ذلك النوع من الإضافة. فحينئذ ينبغي أن يقال إنّهما مضافان (ف، حر، 87، 9) - إنّ المضافين يدوران أحدهما على الآخر ولا يتنافيان وهما في الإضافة معا (ص، ر 1، 327، 17) - تبيّن أنه إذا وجد أحد المضافين بالفعل وجد الآخر بالفعل، مثل الأب والابن، وإذا وجد أحدهما بالقوة وجد الآخر بالقوة (ش، م، 147، 11) - ليس في المضافين حركة ولا في الملكة والعدم (ش، سط، 79، 20) - من خواص المضافين ... أن يوجدا معا بالقوة أو بالفعل، ومتى وجد أحدهما وجد الآخر، ومتى فسد أحدهما فسد الآخر، وذلك ظاهر بالتأمل فإن الأب إنما هو أب بالفعل ما كان له ابن موجود، وكذلك الابن بما هو ابن ما كان له أب (ش، ن، 96، 4) - إن أحد المضافين (القوة والفعل) يلزم من طباعه ضرورة أن يوجد كل واحد منهما في تصوّر صاحبه، وأيضا فإن أحد المضافين متى أخذ كل واحد منهما في تصوّر صاحبه فليس يأخذ من أحدهما متقدّم على الآخر من جهة ما تؤخذ أسباب الشيء في تصوّره، إذ كان ولا واحد من المضافين سببا للآخر وإنما هما في الوجود معا، ولذلك يقترن مع تصوّر أحدهما تصوّر الآخر (ش، ما، 101، 7) - أما المضافان فليس من شأنهما بما هما مضافان أن يوجد لهما المتوسط، إذ كان ليس من شرطهما أن يوجدا في جنس واحد كالفاعل والمفعول الذي يمكن أن يكون أحدهما في جنس والآخر في جنس، لكن ما كان من الإضافة يلحقها التضاد فقد يلفى لها متوسط، لكن ذلك من جهة التضاد لا من جهة الإضافة، كالمتوسط الذي بين الصغير والكبير وبين الفوق والأسفل (ش، ما، 125، 18) - إنّ المضافين إمّا أن يكون اسم كل واحد منهما دالّا بالتضمّن على ما له من الإضافة، وإمّا أن يكون أحد المضافين اسمه يدلّ بالتضمّن على ما له من الإضافة (ر، م، 430، 15) - خواص المضافين وهي اثنتان: فالأولى التكافؤ في لزوم الوجود بالقوة أو بالفعل في الذهن أو في الخارج وفي العدم أيضا، فإنّ الأبوّة ملازمة للبنوّة وكذلك الأخوّة للأخوّة وإذا عدم أحدهما عدم الآخر (ر، م، 431، 9)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)