- إنّ المحسوس هو صور الأشخاص، والمعقول هو صور ما فوق الأشخاص، أعني الأنواع والأجناس (ك، ر، 302، 13) - المعقول من الشيء هو وجود مجرّد من ذلك الشيء (ف، ت، 9، 2) - ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل، ولا من شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحسّ وأن يتم الإحساس إلّا بآلة جسمانية فيها تتشبّح صور المحسوسات شبحا مستصحبا للواحق غريبة وأن يستتمّ الإدراك العقلي بآلة جسمانية. فإن المتصوّر فيها مخصوص والعام المشترك فيه لا يتقرّر في منقسم بل الروح الإنسانية التي تتلقّى المعقولات بالقبول جوهر غير جسماني بمتحيّز ولا بمتمكّن في وهم ولا يدرك بالحسّ لأنه من حيّز الأمر (ف، ف، 15، 7) - كلّ معقول كان خارج النفس وهو بعينه كما هو في النفس ... هذا معنى أنّه صادق، فإنّ الصادق والموجود مترادفان (ف، حر، 116، 5) - في كل محسوس ظلّ من المعقول، وليس في كل معقول ظلّ من الحسّ، ومتى وجدنا شيئا في الحسّ فله أثر عند العقل، به وقع التشبيه، وإليه كان التشوّق، وبه حدث المقدار (تو، م، 167، 13) - المعقول في نهايته حسّ، والحسّ يحتاج إلى ما ارتفع إليه (تو، م، 182، 19) - ليس كلّ معقول يمكن أن يقسم إلى معقولات أبسط منه، فإنّ هاهنا معقولات هي أبسط المعقولات، ومبادئ للتركيب في سائر المعقولات، وليس لها أجناس ولا فصول، ولا هي منقسمة في الكم، ولا هي منقسمة في المعنى (س، ف، 83، 9) - إنّ المعقول هو الذي ماهيّته المجرّدة لشيء (س، ن، 244، 5) - المعقول هو الذي يدرك في المحسوسات ويقضي العقل أنه ليس في المحسوسات بما هي محسوسات، مثل الخط المشار إليه والسطح والجسم. فإن هذه هي عناصر الأشكال ذوات الزوايا وغير ذوات الزوايا (ش، ت، 913، 13) - إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، 1345، 5) - إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول (ش، ت، 1534، 2) - إنما يصير المعقول والعقل شيئا واحدا إذا عقل لأن القابل والمقبول من العقل كلاهما عقل.
و لذلك كان العاقل والمعقول من العقل يرجعان إلى شيء واحد وإنما تتفرّق هذه باعتبار الأحوال الموجودة في العقل، وذلك إن من حيث هو يتصوّر المعقول قيل فيه إنه عاقل، ومن حيث هو متصوّر بذاته قيل إن العاقل هو العقل نفسه بخلاف ما يعقل بغيره، ومن حيث أن المتصوّر هو المتصوّر نفسه، قيل إن العقل هو المعقول (ش، ت، 1617، 12) - ليس يمتنع فيما هو بذاته عقل ومعقول أن يكون علّة لموجودات شتى من جهة ما يعقل منه أنحاء شتى، وذلك إذا كانت تلك العقول تتصوّر منه أنحاء مختلفة من التصوّر (ش، ت، 1649، 5) - ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه. والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه (ش، ت، 1701، 11) - المعقول من الأشياء التي ليست في هيولى أحرى بأن يكون العقل عنه ليس هو غير المعقول (ش، ت، 1702، 11) - المعقول إنما يلحق الشيء من جهة ما هو بالفعل بل عقلها أبدا إنما يكون بالمناسبة، وذلك في المادة الأولى أو من حيث عرض لها أن فعلا ما وهي المواد الخاصّة بموجود موجود (ش، ما، 74، 3) - أرسطو لمّا تفصّل له وجود الصور المعقولة من وجودها المحسوس وأن المعقول ليس له وجود خارج الذهن بما هو معقول وإنما وجودها خارج الذهن بما هي محسوسة، وتبيّن له أن أعم الأمور المحسوسة هي المقولات العشر، وكان قد يظهر من أمر مقولات الأعراض أن في كل جنس منها واحدا هو السبب في وجود سائر الأنواع الموجودة في ذلك الجنس وفي تقديرها، مثال ذلك في اللون الأبيض هو السبب في وجود سائر الألوان وفي تقديرها، فإن السواد هو أن يكون عدم البياض أولى من أن يكون شيئا بذاته ... رأى أن من الواجب أن يكون في مقولة الجوهر شيء بهذه الصفة (ش، ما، 120، 1) - المعقول كمال العاقل وصورته (ش، ما، 153، 14) - كل ما هو معقول فهو ممتاز عن غيره، وإلّا لم يكن هو بكونه معقولا أولى من غيره (ط، ت، 228، 17)
معقول الحركة
- معقول الحركة ليس بحركة (ش، ت، 150، 16)
معقول الشي ء
- إن معقول الشيء هو الشيء (ش، ما، 87، 13)
معقول عام
- إذا كانت الأجناس والأنواع أمورا قائمة بذاتها، إنه يلزم أن تكون متقدّمة على الاسطقسّات التي منها تركّبت الأشياء الداخلة تحت ذلك الجنس لأنّ المعقول العام يكون متقدّما بالسببية والزمان على الشيء الذي تحته (ش، ت، 118، 9)
معقول العقل
- يلزم الّا يكون معقول العقل الفاعل للعقل الفعّال شيئا أكثر من معقول العقل الفعّال، إذ كان وإيّاه واحدا بالنوع، إلّا أنه يكون بجهة أشرف (ش، ما، 156، 12)
معقول كلّي
- كلّ معقول كلّيّ له أشخاص غير أشخاص المعقول الآخر (ف، حر، 137، 8)
معقول مجرّد
- المعقول المجرّد، يحصل في النفس للإنسان ... ويكون مجرّدا عن الوضع، وعن المقدار، فتجريده لا يخلو: إمّا أن يكون باعتبار محلّه، أو باعتبار ما منه حصل (غ، م، 367، 12)
معقول المحسوس
- أمّا المعقول المحسوس، فما يدركه النظر بالبحث (تو، م، 182، 10)
معقول محض
- أمّا المعقول المحض، فما للفلك بأسره (تو، م، 182، 8)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)