- المعقولات التي تحصل في القوّة العقليّة العمليّة والتي تحصل في الجزء النظريّ بالمشيئة والفكر ليس يمكن أن لا يكون قد أعدّ قبل ذلك فيها معقولات هي مبادئ بالطبع فتستعمل في أن تحصل المعقولات الأخر (ف، ط، 127، 11) - لا يجوز أن تكون المعقولات منحصرة في شيء متجزّئ أو ذي وضع (ف، ع، 17، 10) - المعقولات والأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء" النطق والقول": فيسمّون المعقولات القول، والنطق الداخل المركوز في النفس والذي يعبّر به عنها القول، والنطق الخارج بالصوت والذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس، والذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت (ف، ح، 60، 6) - العقل الذي هو بالقوة هو نفس ما، أو جزء نفس، أو قوة من قوى النفس، أو شيء ما ذاته معدّة، أو مستعدة لأن تنتزع ماهيّات الموجودات كلها وصورها دون موادها، فتجعلها كلها صورة لها أو صورا لها. وتلك الصور المنتزعة عن المواد ليست تصير منتزعة عن موادها التي فيها وجودها إلّا بأن تصير صورا لهذه الذات. وتلك الصور المنتزعة عن موادّها الصائرة صورا في هذه الذات هي المعقولات (ف، عق، 13، 3) - أمّا جلّ المعقولات التي يعقلها الإنسان من الأشياء التي هي في موادّ، فليست تعقلها الأنفس السماويّة لأنّها أرفع رتبة بجواهرها عن أن تعقل المعقولات التي هي دونها (ف، سم، 34، 11) - المعقولات بذواتها هي الأشياء المفارقة للأجسام والتي ليس قوامها في مادّة أصلا، وهذه هي المعقولات بجواهرها. فإنّ جواهر هذه إنّما تعقل وتعقل: فإنّها تعقل من جهة ما تعقل، والمعقول منها هو الذي يعقل، وليست سائر المعقولات كذلك (ف، سم، 34، 17) - المعقولات التي هي في أنفسنا ناقصة، وتصوّرنا لها ضعيف (ف، أ، 34، 7) - المعقولات التي شأنها أن ترتسم في القوة الناطقة، منها المعقولات التي هي في جواهرها عقول بالفعل ومعقولات بالفعل: وهي الأشياء البريئة من المادة، ومنها المعقولات التي ليست بجواهرها معقولة بالفعل، مثل الحجارة والنبات وبالجملة كل ما هو جسم أو في جسم ذي مادة، والمادة نفسها وكل شيء قوامه بها. فإن هذه ليست عقولا بالفعل ولا معقولات بالفعل (ف، أ، 82، 4) - إنّ المعقولات التي هي في أوائل العقول ليست شيئا سوى رسوم المحسوسات الجزئيات الملتقطة بطريق الحواس من الأشخاص المجتمعة في فكر النفس المسمّى أنواعا وأجناسا (ص، ر 3، 392، 11) - المعقولات إمّا أن تكون أزلية أو حادثة (ج، ن، 149، 12) - المعقولات هي لجميع أنواع الجوهر، والإنسان هو نوع من أنواعها. فمعقول الإنسان هو صورته العامة، وهو أخلص الروحانيات روحانية (ج، ر، 92، 18) - المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شأنها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم، ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل أنها تعليميات أي من قبل أنه لا يظهر في حدودها المادة، ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور (ش، ت، 153، 6) - كثرة المعقولات في العقل الواحد بعينه كالحال في العقل منا هو شيء تابع للتغاير الذي يوجد فيه أي بين العقل والمعقول منا، لأنه إذا اتّحد العقل والمعقول اتّحادا تامّا لزم أن تتحد المعقولات الكثيرة التي لذلك العقل فتصير وذلك العقل شيئا واحدا وبسيطا من جميع الوجوه، لأنه إذا بقيت المعقولات الحاصلة في العقل الواحد كثيرة فلم تتّحد إذا بذاته فذاته إذا غيرها (ش، ت، 1706، 4) - المعقولات (تقال) على العقل الذي بالقوة، وهو قديم عند أكثرهم (من الفلاسفة). ومنها ما لا يجوز، وخاصة عند بعض القدماء دون بعض (ش، ته، 28، 20) - المعقولات علّة إدراك العقل (ش، ته، 263، 17) - المعقولات ليس محلّها جسما من الأجسام ولا القوة عليها قوة في جسم فلزم أن يكون محلها قوة روحانية تدرك ذاتها وغيرها (ش، ته، 308، 20) - المعقولات إذا تؤمّلت ظهر أن السبب في وجودها كون المعقولات عامة النسبة الشخصية التي توجد لسائر قوى النفس، وهي أن لا تكون للمعقول منها في غاية المقابلة للموجود على ما عليه الأمر في الصور الشخصية، ولهذا متى استعملنا هذه الخواص دلائل لم تفض بنا إلى أكثر من هذه المعرفة (ش، ن، 93، 11) - إذا تؤمّل كيف حصول ... المعقولات لنا وبخاصة المعقولات التي تلتئم منها المقدّمات التجريبية ظهر أنّا مضطرون في حصولها لها أن نحسّ أولا ثم نتخيّل، وحينئذ يمكننا أخذ الكلي. ولذلك من فاتته حاسة ما من الحواس فاته معقول ما. فإن الأكمه ليس يدرك معقول اللون أبدا، ولا يمكن فيه إدراكه (ش، ن، 94، 10) - المعقولات غير متناهية والمحسوسات قليلة (ر، ل، 116، 21)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)