- المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، وذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، ويعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، ويسمّى هذا المعقول المحمول على كثير" الكلّيّ" و" المعنى العامّ" (ف، حر، 139، 10) - المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان ومعناه.
و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد ومعناه. وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، 15، 8) - إنّ المعنى العامّ لا يتحقّق في خارج الذهن، إذ لو تحقّق لكان له هويّة يمتاز بها عن غيره ولا يتصوّر الشركة فيها، فصارت شاخصة وقد فرضت عامّة، وهو محال (سه، ر، 17، 4) - المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- ويسمّى العامّ المتساوق، وإمّا أن يكون على سبيل الأتمّ والأنقص كالأبيض على الثلج والعاج، وسائر ما فيه الأتمّ والأنقص نسمّيه المعنى المتفاوت (سه، ر، 17، 6)
مصادر و المراجع :
١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت
الطبعة: الأولى/ 1998 م
تعليقات (0)