المنشورات

ممكنات

- كانت الممكنات واجبا فيها أن تنتهي إلى موجود (ب، م، 13، 10) - إنّ كل واحد من الممكنات مفتقر إلى العلّة، والكل معلول الآحاد التي هي أجزاؤه.
و الجميع مفتقر إلى العلّة، وعلّة جميع الممكنات إن كان ممكنا كان من الجملة المعلولة (سه، ل، 129، 9) - إنّ الممكنات مستندة في وجودها إلى سبب واجب الوجود بذاته، وواجب الوجود من جميع جهاته (ر، م، 124، 16) - إنّ للممكنات إمكانا في نفسها أو ماهيّاتها (ر، م، 124، 20)
من
- الذي من شيء يقال بنوع واحد من الذي هو مثل ما يقال الشيء من العنصر، يريد (أرسطو) أن كذا من كذا يقال على أنواع كثيرة أحدها مثل ما يقال إن الشيء من عنصره وهذا هو أول مدلول" من" وأشهره ... والعنصر الذي يقال إن الشيء منه ربما كان العنصر الأول الذي هو بمنزلة الجنس البعيد، وربما كان العنصر القريب وهو الذي له الصورة الأخيرة في الكون أعني الذي يقبل الصورة الأخيرة (ش، ت، 657، 9) - يقال" من" على نوع آخر وهو جزء الشيء من الشيء مثل ما يقال إن الجزء من الكل، وبالجملة مثل قولنا اليد من الإنسان ومثل قولنا قصيدة كذا من الشعر المسمّى كذا. وهذه هي الأجزاء التي من جهة الكمّية، وذلك أن هذه الأجزاء تساوي الكل بأن كليهما مركّب من مادة وصورة أعني الجزء والكل ومثل قولنا الحجارة من البيت (ش، ت، 658، 11) 

- إن" من" يقال على ثلاثة أنواع: إما المركّب من الصورة والعنصر، وإما الأجزاء من الكل، وإما الكل من الأجزاء (ش، ت، 659، 12) - يقال حرف" من" على جهة الاستعارة على معنى حرف بعد، مثل قول القائل الليل من النهار فإنه ليس الليل من النهار على أن النهار عنصر له ولا جزء بل معنى" من" هاهنا معنى بعد أي أن الليل بعد النهار. ودلالة حرف" من" الأولى إنما هي على المادة أو ما يشبه المادة، ولشبه الأجزاء بالمادة قيل الكل من الأجزاء، ولكون الكل أيضا شبيها بالعنصر قيل الجزء من الكل. فهذا الحرف بالجملة يقال:
إما على العنصر، وإما على ما يشبه العنصر، وقد يقال بمعنى بعد (ش، ت، 660، 13) - جميع المعاني التي يدلّ عليها بحرف" من" تنحصر في معنيين: أحدهما في كل شيئين يتغيّر أحدهما إلى الثاني، فإن المتغيّر يقال إنه من الذي يتغيّر منه فالعنصر يتغيّر إلى المركّب وإلى الصورة، والمركّب أيضا يتغيّر إلى العنصر والكل يتغيّر إلى الأجزاء عند فساده وتكوّن الأجزاء والأجزاء تتغيّر إلى الكل عند كون الكل. والمعنى الثاني بمعنى يتلو فإن الأشياء التي تتلو بعضها بعضا قد يقال فيها إن بعضها من بعض إلا أن من هاهنا بمعنى بعد (ش، ت، 661، 7)












مصادر و المراجع :

١- موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

المؤلف: جيرار جهامي (معاصر)

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت

الطبعة: الأولى/ 1998 م

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید