المنشورات
الملاك المنفي
قصة لي بو - شبابه وبسالته وحبه - على القارب الإمبراطوري -
إنجيل الكرم - الحرب - تجوال لي بو - في السجن - "الشعر الخالد"
استقبل منج هوانج ذات يوم من أيام مجده، رسلاً من كوريا يحملون إليه رسائل خطيرة مكتوبة بلهجة لم يستطع أحد من وزرائه أن يفهمها، فصاح الإمبراطور غاضبا: "ما هذا؟ ألا يوجد بين هذا العدد الحجم من الحكام والعلماء والقواد رجل واحد ينجينا من هذه الورطة؟ قسماً إن لم أجد بعد ثلاثة أيام من يستطيع أن يحل رموز هذه الرسالة لأقصينكم جميعاً عن أعمالكم! ".
وقضى الوزراء يوماً كاملاً يتشاورون ويتضجرون، وهم يخشون أن تطيح منهم مناصبهم ورؤوسهم. ثم تقدم الوزير هو جي- جانج إلى العرش وقال: "هل تأذن لأحد رعاياك أن يعلن لجلالتك أن في بيته شاعراً جليل الشأن يدعى لي متبحراً في أكثر من علم واحد؟ مُرْهُ أن يقرأ هذه الرسالة إذ ليس ثمة شيء يعجز عنه ". وأمر الإمبراطور أن يستدعى لي للمثول بين يديه من فوره. ولكن لي أبى أن يحضر بحجة أنه غير جدير بالاضطلاع بالواجب الذي طلب إليه أن يضطلع به، لأن الحكام قد رفضوا مقاله حينما تقدم لآخر امتحان عقد لطالبي الالتحاق بالوظائف العامة. واسترضاه الإمبراطور بأن منحه لقب دكتور من الدرجة الأولى، وخلع عليه حلة هذا اللقب. فجاء لي ووجد الذين امتحنوه بين الوزراء، وأرغمهم على أن يخلعوا له نعليه، ثم ترجم الوثيقة، وقد جاء فيها أن كوريا تعتزم خوض غمار الحرب لاستعادة حريتها. ولما قرأ لي هذه الرسالة أملى عليها رداً مروعاً، ينم عن علم غزير، وقعه الإمبراطور من فوره، وكاد أن يصدق ما أسره إليه "هو" وهو أن لي ملاك طرد من السماء لأنه ارتكب فيها ذنباً عظيماً (1). وأرسل الكوريون يتعذرون، وأدوا الجزية عن يد وهم صاغرون، وأرسل الإمبراطور بعض هذه الجزية إلى لي فوهب بعضها إلى صاحب الحانة لأنه كان يحب الخمر.
وكانت أم لي قد رأت في منامها ليلة مولد الشاعر الكوكب الأبيض الكبير الذي يسميه الصينيون ثاي- بو جنج ويسميه أهل الغرب فينوس (2). ولهذا سمى الطفل لي أي البرقوقة ولقب ثاي- بو أي النجم الأبيض. ولما بلغ العاشرة من عمره كان قد أتقن كتب كنفوشيوس، كما كان في مقدوره أن ينظم الشعر الخالد. وفي الثانية عشرة خرج إلى الجبال ليعيش فيها عيشة الفلاسفة، وأقام فيها سنين طوالاً، حسنت في خلالها صحته، وعظمت قوته، وتدرب على القتال بالسيف ثم أعلن إلى العالم مقدرته وكفايته فقال: إني وإن لم يبلغ طول قامتي سبع أقدام (صينية) فإن لي من القوة ما أستطيع به ملاقاة عشرة آلاف رجل" (41) (وعشرة آلاف لفظ يعبر به الصينيون عن الكثرة) ثم أخذ يضرب في الأرض يتلقى أقاصيص الحب من أفواه الكثيرين، وقد غنى أغنية "لفتاة من وو" قال فيها:
نبيذ الكروم
وأقداح الذهب
وفتاة حسناء من وو-
في سن الخامسة عشرة، تقبل على ظهر مهر،
ذات حاجبين قد خُطّا بقلم أزرق-
وحذاءين من النسيج القرنفلي المشجر-
لا تفصح عن ما في نفسها-
ولكنها تغني أغاني ساحرة.
وقد أخذت تطعم الطعام على المائدة،
المرصعة بأصداف السلاحف.
ثم سكرت في حجري.
أي طفلتي الحبيبة! ما أحلى العناق.
خلف ستائر المطرزة بأزهار السوسن!
ثم تزوج الشاعر، ولكن مكاسبه كانت ضئيلة، فغادرت زوجته بيته وأخذت معها أبناؤه. ترى هذه الأسطر التي يبث فيها شوقه موجهة إليها، أو إلى حبيبة أخرى لم يطل عهد الوداد بينهما؟ -
أيتها الحسناء، لقد كنت وأنت عندي أملأ البيت زهراً.
أما الآن أيتها الحسناء وقد رحلت- فلم يبق فيه إلا فراش خال.
لقد طوى عن الفراش الغطاء المزركش؛ ولست بقادر على النوم.
وقد مضت على فراقك ثلاث سنين؛ ولا يزال يعاودني شذى العطر الذي خلفته ورائك.
إن عطرك يملأ الجو من حولي وسيدوم أبد الدهر؛
ولكن أين أنت الآن يا حبيبتي؟
إني أتحسر- والأوراق الصفراء تسقط عن الغصن،
وأذرف الدمع- ويتلألأ رضاب الندى الأبيض على الكلأ الأخضر.
وأخذ يسلي نفسه باحتساء الخمر، حتى أصبح أحد "الستة المتعطلين في أيكة الخيزران"، الذين يأخذون الحياة سهلة في غير عجلة، ويكسبون أقواتهم المزعزعة بأغانيهم وقصائدهم. وسمع لي الناس ينثون الثناء الجم على نبيذ نيو جونج فسافر من فوره إلى تلك المدينة، وكانت تبعد عن بلده ثلاثمائة ميل (44).
والتقى في تجواله بدوفو الذي صار فيما بعد منافسه على تاج الصين الشعري، وتبادل هو وإياه القصائد الغنائية، وصارا يضربان في البلاد معاً كالأخوين، وينامان تحت غطاء واحد، حتى فرقت الشهرة بينهما. وأحبهما الناس جميعاً لأنهما كانا كالقديسين لا يؤذيان أحداً ويتحدثان إلى الملوك وإلى السوقة بنفس الأنفة والمودة اللتين يتحدثان بهما إلى الفقراء المساكين. ودخلا آخر الأمر مدينة شانجان وأحب "هو" الوزير الطروب شعر لي حباً حمله على أن يبيع ما عنده من الحلي الذهبية ليبتاع له الشراب، ويصفه دوفو بقوله:
أما لي بو فقدم له ملء إبريق،
يكتب لك مائة قصيدة.
وهو يغفو في حانة
في أحد شوارع مدينة شانجان؛
وحتى إذا ناداه مولاه،
فإنه لا يطأ بقدمه القارب الإمبراطوري.
بل يقول: "معذرة يا صاحب الجلالة.
أنا إله الخمر".
لقد كانت أيامه هذه أيام طرب ومرح؛ يعزه الإمبراطور، ويغمره بالهدايا جزاء ما كان يتغنى به من مديح يانج جوي- في الطاهرة. وأقام منج مرة مأدبة ملكية يوم عيد الفاونيا (1) في فسطاط الصبار، وأرسل في طلب لي بو لينشد الشعر في مديح حبيبته. وجاء لي، ولكنه كان ثملاً لا يستطيع قرض الشعر. فألقى خدم القصر ماء بارداً على وجه الوسيم وسرعان ما انطلق الشاعر يغني ويصف ما بين الفاونيا وحبيبته يانج من تنافس فقال:
في أثوابها جلال الغمام السابح،
وفي وجهها سنا الزهرة الناضرة.
أيها الطيف السماوي يا من لا يكون إلا في العلا
فوق قلة جبل الجواهر
أو في قصر البلور المسحور حين يرتفع القمر في السماء!
على أنني أشهد هاهنا في روضة الأرض-
حيث يهب نسيم الربيع العليل على الأسوار،
وتتلألأ نقاط الندى الكبيرة ...
لقد هزم حنين الحب الذي لا آخر له
والذي حملته إلى القلب أجنحة الربيع.
ترى من ذا الذي لا يسره أن يكون هو الذي تغنى فيه هذه الأغنية؟ لكن الملكة أدخل في روعها أن الشاعر قد عرض بها أغنيته تعريضاً بها خفياً، فأخذت من هذه اللحظة تدس له عند الملك وتبعث الريبة في قلبه. وما زالت به تقلبه بين الذروة والغارب حتى أهدى لي- بو كيساً به نقود وصرفه. فأخذ الشاعر يهيم في الطرقات مرة أخرى يسلي نفسه باحتساء الخمر، "وانضم إلى الثمانية الخالدين أصحاب الكأس"، الذين كان شرابهم على لسان الناس في شانجان. وكان يرى رأي ليو لنج القائل إنه يحسن بالإنسان أن يسير وفي صحبته على الدوام خادمان يحمل أحدهما خمراً ويحمل الآخر مجرفاً يستعين به على دفنه حيث يخر صريعاً "لأن شئون الناس" كما يقول ليو "ليست إلا طحالب في نهر" (46). وكأنما أراد شعراء الصين أن يكفروا عن تزمت الفلسفة الصينية، فأطلقوا لأنفسهم العنان. وفي ذلك يقول لي بو: "لقد أفرغنا مائة إبريق من الخمر لنغسل بها أرواحنا ونطهرها من الأحزان التي لازمتنا طوال حياتنا" (47) وهو يترنم ببنت الحان ترنم عمر الخيام:
إن المجرى الدافق يصب ماءه في البحر ولا يعود قط.
ألا ترى فوق هذا البرج الشامخ
شبحاً أبيض الشعر يكاد يذوب قلبه حسرة أمام مرآته البراقة؟
لقد كانت هذه الغدائر في الصباح شبيهة بالحرير الأسود،
فلما أقبل المساء إذا هي كلها في بياض الثلج.
هيا بنا، ما دام ذلك في مقدورنا، نتذوق الملاذ القديمة،
ولا نترك إبريق الخمر الذهبي
يقف بمفرده في ضياء القمر ...
إني لا أبغي سوى نشوة الخمر الطويلة،
ولا أحب أن أصحو قط من هذه النشوة ...
هيا بنا أنا وأنتما نبتاع الخمر اليوم!
لم تقولان أنكما لا تملكان ثمنها؟
فجوادي المرقط بالأزهار الجميلة،
ومعطفي المصنوع من الفراء والذي يساوي ألف قطعة من الذهب
سأخرج عن هذين وآمر غلامي
أن يبتاع بهما الخمر اللذيذة
ولأنسى معكما يا صاحبي
أحزان عشرة آلاف من الأعمار!
ترى ما هي هذه الأحزان؟ أهي آلام من محب أزدرى حبه؟ لا نظن هذا لأن شعراء الصين لا يكثرون من الشكوى من آلام الحب، وإن كان الحب يملأ قلوبهم كما يملأ قلوبنا، وإنما الذي أذاق لي مرارة المآسي البشرية هو الحرب والنفي، وهو آن لو شان والاستيلاء على عاصمة البلاد، وفرار الإمبراطور وموت يانج، وعودة منج هوانج إلى قصوره المهجورة. وهو يقول في حسرة "ليس للحرب نهاية! " ثم يأسو للنساء اللاتي قدمن أزواجهن ضحايا لإله الحرب فيقول:
هاهو ذا شهر ديسمبر؛ وهاهي ذا فتاة يورتشاو الحزينة!
لقد امتنع عليها الغناء، وعز الابتسام، وحاجباها أشعثان،
وهي تقف بالباب، تنتظر عابري السبيل،
وتذكر ذلك الذي اختطف سيفه وسار لحماية الحدود،
ذلك الذي قاسى أشد الآلام في البرد القارس وراء السور العظيم،
ذلك الذي جندل في ساحة الوغى ولن يعود أبداً،
...
في مشيتها الذهبية النمراء التي تحتفظ فيها بالذكريات،
قد بقي لها سهمان مراشان بريشتين بيضاوين،
بين نسج العنكبوت وما تجمع من الغبار خلال السنين الطوال.
تلك أحلام الحب الجوفاء التي لا تستطيع العين أن تنظر إليها لما تسببه للقلب من أحزان،
ثم تخرج السهمين وتحرقهما وتدرو رمادهما في الرياح.
إن في وسع الإنسان أن يقيم سداً يعترض به مجرى النهر الأصفر،
ولكن من ذا الذي يخفف أحزان القلب إذا تساقط الثلج،
وهبت ريح الشمال؟ (49)
وفي وسعنا الآن أن نتخيله ينتقل من بلد إلى بلد ومن ولاية إلى ولاية على الصورة التي وصفه بها دزو تشونج- جي: "على ظهرك حقيبة ملأى بالكتب، تطوف ألف ميل أو أكثر، وفي كمك خنجر وفي جيبك طائفة من القصائد" (50). وقد حبته رفقته القديمة للطبيعة في هذا التجوال الطويل بعزاء وسلوى وراحة تجل عن الوصف؛ وفي وسعنا أن نرى من خلال أشعاره أرض بلاده ذات الأزهار، ونشعر أن حضارة المدن قد أخذ عبئها الباهظ يثقل على الروح الصينية:
لم أعيش بين الجبال الخضراء؟
إني أضحك من هذا السؤال ولا أجيب عنه، إن روحي ساكنة صافية،
إنها تسكن سماء أخرى وأرضاً ليست ملكاً لإنسان.
إن أشجار الخوخ مزدهرة والماء ينساب من تحتها.
ثم انظر إلى هذه الأبيات:
أبصرت ضياء القمر أمام مخدعي.
فخلته الصقيع على الأرض.
ورفعت رأسي ونظرت إلى القمر الساطع فوق الجبل،
وطأطأت رأسي وفكرت في موطني البعيد.
ولما تقدمت به السن وابيض شعره امتلأ قلبه حناناً للأماكن التي قضى فيها أيام شبابه. وكم من مرة، وهو يحيى في العاصمة حياة اصطناعية، حنّ قلبه للحياة البسيطة الطبيعية التي كان يحياها في مسقط رأسه وبين أهله:
في أرض وو وأوراق التوت الخضراء،
نام دود الحرير مرات ثلاثاً.
وأرض لوه الشرقية حيث تقيم أسرتي،
لا أعرف من يزرع فيها حقولنا.
وليس في وسعي أن أعود لأقوم فيها بأعمال الربيع.
ومع هذا فإني لا أستطيع أن أعمل شيئاً، بل أسير على ضفة النهر.
إن ريح الجنوب إذا هبت أطارت روحي المشوقة إلى وطني.
وحملتها معها إلى حانتنا المعهودة.
وهناك أرى شجرة خوخ على الجانب الشرقي من البيت.
بأوراقها وأغصانها الكثيفة تموج في الضباب الأزرق.
إنها هي الشجرة التي غرستها قبل أن أفارق الدار منذ سنوات ثلاث.
لقد نمت شجرة الخوخ الآن وطالت حتى بلغت سقف الحانة،
في أثناء تجوالي الطويل إلى غير أوبه.
أي بنيتي الجميلة يابنج- يانج، إني أراك واقفة
بجوار شجرة الخوخ، تنتزعين منها غصناً مزهراً،
تقطفين الأزهار، ولكني لست معك-
ودموع عينيك تفيض كأنها مجرى ماء!
وأنت يا ولدي الصغير بو سشين لقد نموت حتى بلغت كتفي أختك
وصرت تخرج معها تحت شجرة الخوخ!
ولكن من ذا الذي يربت على ظهرك هناك؟
إني حين أفكر في هذه الأمور تخونني حواسي
ويقطع الألم الشديد في كل يوم نياط قلبي.
وهاأنذا اقتطع قطعة من الحرير الأبيض وأكتب عليها هذه الرسالة
وأبعث بها إليك مصحوبة بحبي تجتاز الطريق الطويل إلى أعلى النهر
وكانت السنون الأخيرة من عمره سني بؤس وشقاء، لأنه لم ينزل قط من عليائه ليجمع المال، ولم يجد في أيام الفوضى والفتن ملكاً يحنو عليه ويرد عنه غائلة الجوع والحرمان. ولما عرض عليه لي- لنج أمير يونج أن ينضم إلى حاشيته قبل هذا راضياً مسروراً؛ ولكن لي- لنج خرج على خليفة منج هوانج، فلما أقلمت أظفار فتنته ألفى لي بو نفسه بين جدران السجن محكوماً عليه بالموت لأنه خان دولته.
ثم توسط له جوُو دزيئي القائد الذي أخمد ثورة آن لو شان، وطلب أن تفتدى حياة لي بو بنزوله هو عن رتبته ولقبه. وخفف الإمبراطور عنه الحكم واستبدل به النفي مدى الحياة. ثم صدر عفو عام بعد ذلك بقليل، وعاد الشاعر يتعثر إلى مسقط رأسه. ومرض وتوفي بعد ثلاث سنين من ذلك الوقت؛ وتقول الأقاصيص، التي يعز عليها أن تموت نفس قل أن يوجد مثلها بين النفوس ميتة عادية، إنه غرق في أحد الأنهار، بينما كان يحاول وهو ثمل جزلان أن يعانق صورة القمر.
وديوان شعره الرقيق الجميل المؤلف من ثلاثين مجلداً لا يترك مجالاً للشك في أنه حامل لواء شعراء الصين بلا منازع. وقد وصفه ناقد صيني: "بأنه قمة تاي الشامخة المشرفة على مئات الجبال والتلال؛ والشمس إذا طلعت خبا وميض ملايين من نجوم السماء".
لقد مات منج هوانج، وماتت يانج وعفا ذكرهما ولكن لي بو لا يزال يغني!
لقد بنيت سفينتي من خشب الأفاوية وصنع سكانها من خشب المولان.
وجلس العازفون عند طرفها وبيدهم الناي من الغاب المحلى بالجواهر والمزمار المرصع بالذهب.
ألا ما أعظم سروري إذا كان إلى جانبي دن الخمر اللذيذة وغيد حسان يغنين
ونحن نطفو فوق ظهر الماء تدفعنا الأمواج ذات اليمين وذات الشمال!
إذاً لكنت أسعد من جنى الهواء الذي ركب على ظهر غرنيقه الأصفر،
حراً كعريس البحر الذي تعقب النوارس (1) دون غرض يبتغيه،
إني الآن أهز الجبال الخمسة بضربات من وحي قلمي.
هاأنذا قد فرغت من قصيدتي. فأنا أضحك وسروري أوسع من البحر.
أيها الشعر الخالد! إن ألحان شوبنج لشبيهة في روعتها بالشمس والقمر،
أما قصور ملوك جو وأبراجهم فقد عفت آثارها من فوق التلال (55).
مصادر و المراجع :
١- قصة الحضارة
المؤلف: وِل ديورَانت = ويليام جيمس ديورَانت (المتوفى: 1981 م)
تقديم: الدكتور محيي الدّين صَابر
ترجمة: الدكتور زكي نجيب محمُود وآخرين
الناشر: دار الجيل، بيروت - لبنان، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس
عام النشر: 1408 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء: 42 وملحق عن عصر نابليون
29 مارس 2025
تعليقات (0)