المنشورات

سويقة بلبال

بفتح الباء، وإسكان اللام، بعدها باء أخرى، كلاهما معجمة بواحدة: ظرب محدد معلوم، بأسفل ذى طلوح؛ وذو طلوح: واد لبنى ثعلبة، بين الخشبة وبين حرّة النار. وذكر ذلك يعقوب، وأنشد لمزرّد:
سويقة بلبال إلى فرجاتها ... فذو الغصن أبكتنى لسلمى معاهدى
الفرجات: ثنايا ومطالع فى جبال المصامة، واحدتها فرجة وذو الغصن: غدير من غدر حرّة النار، مقابل المصامة. والمصامة: قنان تتّصل طويلة، حتى تنحدر من صلب حرّة النار مشرّقة، حتّى تقطع «1» إلى وادى نخل. قال ذلك كله يعقوب، ونقلته من خطّه. أعنى ما كتبته فى سويقة بلبال.
 

مصادر و المراجع :

١- معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع

المؤلف: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (المتوفى: 487هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید