المتوفى قاضياً بقسطنطينية سنة خمس وستين وتسعمائة.
وكان والده من تلامذة المولى لطفي، ثم صار قاضياً ومات ونشأ ولده محيي الدين المذكور في بلدة نكدة، فقرأ على المولى طاشكبري وابن كمال باشا وصار معيداً لدرسه، ثم صار مدرِّساً بمدارس، منها الثمان، ثم صار قاضياً بالشام ثم ببروسا، ثم أُعيد إلى التدريس، ثم صار قاضياً بأدرنة سنة 961 ثم بقسطنطينية سنة 964 وتوفي وهو قاضٍ بها. وكان عالماً فاضلاً وكان مطلعاً على الكلام والفقه والتواريخ. ذكره أبو الخير. وقال المجدي: جمع كتاباً لطيفاً في المسائل المهمة فاشتهر بـ"واقعات قره جلبي".
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (1)
عصر الامام قره جلبي