المنشورات

ظهير الدين الوزير أبو شجاع محمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الرُّوذَراوري الشافعي

 المتوفى بالمدينة فى منتصف جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، عن خمس وخمسين سنة.
صحب الأمراء وما زال يترقى إلى أن تولى المقتدي الخلافة فتزايد عظمة، ثم إن نظام الملك كَاتَبَ المقتدي في إبعاد أبي شجاع فكتب الخليفة منزلته عنده وفضله ودينه وأكثر عليه الوصاية به، ثم أمر أبا شجاع بالخروج إلى أصفهان لدفع الوحشة بينه وبين نظام الملك، فتلقاه نظام الملك بالبشر وأعاده إلى بغداد مكرّماً ثآلما عزل المقتدي أبا منصور ابن جَهير من وزارته ولاّها أبا شُجاع في شعبان سنة 476 وما زال يتقدم وصار الأمر أمره وانتشر العدل فانتظم أمر بغداد. وأخباره كثيرة وكان يصلّي الظهر ويجلس للمظالم إلى وقت العصر وحُجًابه تنادي: أين أصحاب الحوائج، فلم يطمع في أيامه طامع ولم يحدّث نفسه بالظلم ظالم، ثم إن السلطان ملكشاه سأل الخليفة في عزله فعزله في ربيع الأول سنة 484 وأقام في داره محترماً إلى أن أذن له الخليفة بالحجِّ سنة 84 [4] فلما عاد تلقّاه من منعه من أصحاب السلطان من دخول العراق وسار به إلى روذراور فأقام بها إلى سنة 87 [4] فوجه منها إلى
الحج ودخل بعد وفاة المقتدي وملكشاه ونظام الملك، فأقام بالمدينة إلى أن مات. وكان رجلاً فاضلاً له شعر حسن. ذكره السبكي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید