المنشورات

الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي

 المتوفى بكوينك في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثمانمائة.
ولد بدمشق ثم أتى مع والده وهو صبي بلاد الروم واشتغل بالعلوم وكملها وصار مدرساً بمدرسة عثمانجق، ثم اتصل إلى خدمة الشيخ الحاج بيرام وحصل عنده التصوف فأجاز له بالإرشاد. وله في الطب مهارة، ثم إن السلطان محمد خان لما أراد فتح قسطنطينية دعاه للجهاد
فقال سيدخلها المسلمون في اليوم الفلاني وقت الضحوة الكبرى ففتح الله ببركة دعائه، ولما دخل السلطان وفي جانبه ابن ولي الدين فقال هذا ما أخبر به الشيخ ما فرحت بهذا وإنما فرحي من وجود مثل هذا الرجل في زماني. وله "رسالة التصوف" و"رسالة علم الطب".

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید