المنشورات

الإمام الجليل أبو سَهْل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن بشر

الحنفي نسباً العجلي الصّعلُوكي الشافعي (3)، المتوفى بنيسابور في 15 ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة، عن ثلاث وسبعين سنة.
طلب الفقه وتبحّر في العلوم، ثم خرج إلى العراق سنة 322 ودرَّس بالبصرة سنين، ثم عاد إلى نيسابور سنة 37 [3] فعقدوا له المجلس غداة كل يوم للتدريس وأقروا له بالفضل والتقدم، فدرس وأفتى. سمع بخراسان أبا بكر بن خُزيمة وبالرَّيِّ ابن أبي حاتم وبالعراق أبا عبد الله المحاملي وحدَّث سنة 365. وكان فقيهاً، أديباً، شاعراً، متكلماً، صوفياً، كاتباً. وعنه أخذ فقهاء نيسابور، وابنه أبو الطَّيب، وقد صحب من أئمة الصوفية المرتعش والشِّبْلي، ولما مات صلى عليه ابنه أبو الطّيب ودفن في المجلس الذي كان يدرِّس فيه. ذكره السبكي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید