المنشورات

الشيخ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن ظفر المَكِّي النّحَوي

 المتوفى بحماة في حدود سنة ثمان وستين وخمسمائة.
ولد بمكة، ثم قدم مصر في صباه وقصد بلاد إفريقية وأقام بالمهدية، ثم انتقل إلى صقلية، ثم إلى مصر وحلب وصنَّف بها "تفسيراً" كبيراً إلى أن نهبت كتبه في الفتنة بين السنّي والشيعي (3)، فقصد حماة فصادف بها قبولاً. وكان ورعاً زاهداً، له شعر حسن، إماماً في النحو واللغة وصنّف "ينبوع الحياة" في التفسير، "التفسير الكبير" و"الإشتراك اللغوي والاستنباط المعنوي" و"سلوان المطاع" و"القواعد والتبيان" في النحو، و"الردّ على الحريري في درَّة الغوَّاص" و"أساليب الغاية في أحكام آية" و"المطول في شرح المقامات" و"التنقيب على ما في المقامات من الغريب" و"نجباء الأبناء" و"أرجوزة في الفرائض [والولاء"]. ذكره السيوطي.

 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید