المنشورات

القاضي العَلاَّمة جلال الدين محمد بن عبد الرحمن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم

بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن أبي دلف العِجْلِي القَزْويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق (1)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وله ثلاث وسبعون سنة.
قال ابن حجر: ولد بالموصل وسكن الروم وتفقه بأبيه وولي قضاء ناحية بالروم وله دون العشرين، ثم قدم دمشق واشتغل وأتقن الأصول والعربية وسمع وكان فهمًا، ذكيًا، فصيحًا، جميل الهيئة، حسن الخط، ناب في القضاء، ثم ولي خطابة [جامع] دمشق، ثم طلبه الناصر وولاّه قاضيًا بالشام، ثم بمصر، فأقام نحو إحدى عشرة سنة. وكان للفقراء ذخرًا وملجأً، ثم أُعيد إلى قضاء الشام وأصابه فالج فمات. صنَّف في الأصول كتابًا حسنًا وله "تلخيص المفتاح" و "إيضاح التلخيص" في المعاني و"الشذر (2) المرجاني من شعر الأرّجانيّ". ذكره السيوطي في "النحاة".

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید