المنشورات

إمام الأئمة أبو الوجد محمد بن عبد الستَّار بن محمد، المعروف بشمس الأئمة الكَرْدَري العِمَادي الحنفي

 المتوفى ببخارى في تاسع محرم لسنة اثنتين وأربعين وستمائة ودفن بسَندمُون على نصف فرسخ من البلد وكان مولده ببراتَقين قصبة من قصبات كَرْدَر من أعمال جُرْجَانِيَة خُوارزم في ثامن عشر ذي القعدة لسنة 559.
قرأ بخُوارزم على المطرّزي صاحب "المغرب" ثم رحل إلى سمرقند وتفقه على صاحب "الهداية" فقرأها عليه تمامًا وعلى الشيخ المعروف بإمام زاده. وسمع الحديث منهما وببخارى على البدر الوَرْسكي والشرف العَقِيلي والزين العِتَابي ونور الدين الصَّابوني وفخر الدين قاضيخان وهو من أَجَلِّ أساتذته (3)، وسمع التفسير والحديث منهم وصار أستاذ الأئمة على الإطلاق والمرفود إليه من الآفاق وبرع في معرفة المذاهب وأحيا علم أصول الفقه بعد اندراسه من زمن الدّبُوسي. تفقه عليه خلق كثير، منهم البدر خواهَر زَادَه والسّيف الباخرزي والسِّراج الزَّاهِدي وحميد الدين [الرَّامُشِيّ] (4) الضّرير وغيرهم.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید