المتوفى بها في رجب سنة تسع وثمانين وثمانمائة وله
سبع وستون سنة.
ولد بجَوْجَر (1) وقدم القاهرة واشتغل في الفنون على القاياتي والكافيجي وابن الهُمَام وابن حجر والعلم البُلقيني والمحلِّي ولازم المُنَاوي وجوَّد الخط وعرف بمزيد الذكاء وأُذن له في الإقراء والإفتاء، وكان المحلّي يرسل له الطلبة للقراءة عليه في تصانيفه وغيرها، وناب في القضاء عن المُنَاوي ثم تعفف وأخذ عنه الفضلاء وصار بآخره شيخ القاهرة وقُصد بالفتاوى. "شرح عمدة السالك" لابن النقيب و "إرشاد" ابن المقرئ و"شذور" ابن هشام و"همزية البوصيري" و"المنفرجة" وغير ذلك. وسارع بقوة ذكائه إلى الكتابة على الفتاوى، فكثرت مخالفته التي أدى إليها عدم تأنيه، فقاموا عليه في الكائنة الشهيرة، فصنّف فيه بعضهم "جزءًا" سمّاه "القول الجوهري في غلط الجوجري" فانتدب له بعض الطلبة بالردّ ودرّس بعدة أماكن. ذكره السخاوي.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)