المنشورات

الشيخ الزَّاهد أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرِّز اللغوي، المعروف بغلام ثَعْلَب

 المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين سنة.
قال التَّنُوخي: لم يُرَ قط أحفظ منه، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغةٍ ولسَعَة حفظه نُسب إلى الكذب. وكان أهل اللغة يطعنون عليه ويقولون: لو طار طائر، قال: أنبأنا ثعلب عن ابن الأعرابي يذكر في ذلك شيئًا وأما أهل الحديث فيوثّقونه وجمع جزءًا في فضل معاوية، فكان لا يدع أحدًا يقرأ عليه شيئًا حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء وله "اليواقيت" و "شرح الفصيح"، و"فائت الفصيح"، و "غريب مسند أحمد"، و "المرجان"، و "الموشح"، و "تفسير أسماء الشعراء"، و "فائت الجمهرة"، و "فائت العين"، "ما أنكره الأعراب على أبي عُبَيْدَة"، "المداخل" وغير ذلك. ذكره السيوطي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید