المنشورات

المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي

 المتوفى قاضيًا ببلدة أسكوب في شعبان سنة تسع وسبعين وتسعمائة وعمره خمس وخمسون سنة.
ولد ببلدة برزرين وكان أبوه قاضيًا بها وقرأ على علماء عصره كالمولى سروري وطاشكبري زاده وأبي السعود، ثم وصل إلى خدمة محيي الدين الفناري وزوّج خالته، ثم ترك الطريق وساح في البلاد، ثم صار متوليًا على وقف الأمير ببروسا وابتلي بتفتيش المفتش فصار ملازمًا وقاضيًا بسلورى ثم بالبلاد الكثيرة في روم إيلي، وانتسب إلى عتبة السلطان سليمان بشعره وخَمَّسَ غزله فاعطاه قضاء روسجق ثم قرطوه ولما عزل في سنة 976 ألف "تذكرة الشعراء" و"ذيل الشقائق" وأهدى "التذكرة" إلى السلطان سليم خان، فأعطاه قضاء أسكوب على التأبيد ودام إلى أن مات. وكانت له مشاركة في العلوم وله شعر حسن وإنشاء لطيف،

[وكان] سخيًا متواضعًا، ترجم "حديث الأربعين" بالتركية وجمع كتابًا في أحوال الصك، وله ترجمة "روضة الشهداء" وترجمة "التّبر المسبوك" وترجمة "روض الأخبار" ومنظومة في فتح سِكدوار.

 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید