المنشورات

الحافظ العلاَّمة تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القُشيري الشافعي، المعروف بابن دَقيق العيد

المتوفى بالقاهرة في 11 صفر سنة اثنتين وسبعمائة،
عن سبع وسبعين سنة.
سمع من والده مجد الدين والحافظ المنذري وتفقّه على عزّ الدين [بن] عبد السلام وكان قد تفقّه أولًا على والده وكان مالكي المذهب. وصنّف "الإمام من الأحكام" في نحو عشرة مجلدات و"المختصر" و"الإلمام في الحديث" (1) وشرحه الذي لم ير مثله في أكثر من عشرين مجلدًا (2)، وله "شرح العمدة" (3) و"شرح العيون" في الفقه، وهو الذي كان على رأس القرن السابع من المشار إليهم بالتجديد (4) وهو القائل: لي أربعون سنة ما تكلمت كلمة إلاّ وأعددت لها جوابًا بين يدي الله. ولد في البحر وكان والده متوجهًا من قُوص إلى الحجّ ولذلك ربما كتب بخطّه التيجي (5) ثم إنه يدعو الله أن يجعله عالمًا عاملًا، فاستجيب له، فنشأ بقوص وكان حافظًا، زاهدًا ورعًا، مجتهدًا، جامعًا بين العلم والدِّين، وله كرامات (6). ذكره السبكي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید