المنشورات

الشيخ شمس الدين محمد بن عمر بن أحمد الواسطي الأصل الغَمْريّ ثم المحلِّي الشافعي

 المتوفى بها في شعبان سنة تسع وأربعين وثمانمائة، عن ثلاث وستين سنة.
ولد بمنية غَمْر بالغربية ونشأ طالبًا، أقام مدة بالأزهر للاشتغال وتكسب بالخياطة، ثم لازم التجرّد وصحب الشيخ عمر الوفائي والشيخ أحمد الزاهد وانتفع به، فأذن له بالإرشاد وأشار إليه باستيطان المحلّة واشتهر صيته وكثر أتباعه وجدّد عدة جوامع في الأماكن وعدة زوايا، مع صحة عقيدته ومشيه على قانون السَّلَف وحَجَّ غير مرة وجاور وسلك مسلك شيخه في التأليف، فصنّف "العنوان في تحريم معاشرة النسوان والشُبَّان" و"الحكم المضبوط في تحريم عمل قوم لوط" و"الانتصار بطريق الأخبار" و"الرياض المزهرة في أسباب المغفرة". ذكره السخاوي.

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید