المنشورات

العالم الفاضل محيي الدين محمد بن قاسم بن يعقوب، الشهير بابن خطيب قاسم

 المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة أربعين وتسعمائة وله ست وسبعون سنة.
ولد بأماسية وقرأ على والده وعلى الأخوين [لمولى محيي الدين] وسنان باشا، ثم درَّس بمدارس، ثم نصّبه السلطان بايزيد خان معلمًا لابنه الأمير أحمد، وبعد وفاته أعيد إلى التدريس وصار مفتيًا بأماسية ومات وهو مدرّس بإحدى الثمان. وكان عالمًا صالحًا، مشتغلًا بنفسه، له إطلاع عظيم على العلوم الغريبة، كالوفق والتكسير والجفر والموسيقا والرياضيات والشرعيات. وكان ينظم القصائد بالعربية والتركية، وكان له يد طولى في الوعظ. له مصنّفات، منها: "روض الأخبار" (2) في المحاضرات و "حواشي على أوائل صدر الشريعة" و "حواشي على شرح الفرائض" و "تحفة العُشَّاق".

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید