المتوفى بالقدس في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين.
نشأ بسجستان ثم دخل بلاد خراسان وأكثر الاختلاف إلى أحمد بن حرب الزاهد وأكثر الرواية عن الجُويْبَاري والفاريابي الوَضَّاعَيْن بتشديد الضاد (3). وروى عنه جماعة وجاور بمكة خمس سنين، وعاد إلى نيسابور فحبسه طاهر بن عبد الله ولما أطلق خرج إلى ثغور الشام ثم انصرف إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر مدة طويلة ثم خرج من نيسابور وانتقل إلى بيت المقدس وسكنها وتوفي بها ودفن بباب أريحا.
يقال: كان والده يحفظ الكرم فقيل له الكَرَّام كما في "الأنساب" وقيل: بالتخفيف على وزن خطام كما قال أبو الفتح البُستي حين رأى رواج أصحابه في بلاد خراسان وعند السلطان:
إنَّ الذين أَرَاهُمُ لم يُؤْمِنُوا ... بمحمد بن كَرام غَيْرُ كِرَامِ
وعالم لا يحصون بخراسان على مذهبه. حُكي عنه من الزُّهد والتّقشف أشياء ومن التشبيه والتجسيم أشياء.
وزرنج: ناحية بسجستان (4).
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)