المنشورات

الأديب الفاضل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أُلُهْ

المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني الشافعي (2)، المتوفى بدمشق في مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة.
ولد بأصبهان [سنة] 519 وكان من بيت مشهور بالرياسة والكتابة، وتفقه ببغداد وسمع من الشيوخ، ثم عاد إلى أصبهان فأقام بها مدة، ثم ردّ إلى بغداد وحدَّث بها ورأس وولي المباشرات ثم قدم دمشق ومدح نور الدين وخدمه إلى أن توفي، فخدم السلطان صلاح الدين وصار من خواصِّه وارتفع شأنه وبقي مدة حياة صلاح الدين في خدمته وفي خدمة القاضي الفاضل، فلما مات صلاح الدين استوطن دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية إلى أن توفي. وله من المصنَّفات "الخريدة" (3) و"البرق الشامي" (4) و"الفتح القدسي" (5) وغير ذلك. وكان من محاسن الزمان لم تر العيون مثله في الأدب نظمًا ونثرًا.
 

 

مصادر و المراجع :

١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول

المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)

تعليقات (0)

الأكثر قراءة

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا … ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
المزید
فصبرا في مجال الموت صبرا … فما نيل الخلود بمستطاع
المزید
حننت إلى ريّا ونفسك باعدت … مزارك من ريّا وشعباكما معا
المزید
أفاطم مهلا بعض هذا التدلل … وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
المزید
إنّ أباها وأبا أباها … قد بلغا في المجد غايتاها
المزید