الأصل المنوفي ثم القاهري الشافعي [ويعرف بالعزّ بن عبد السلام] (4)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة خمس وستين وثمانمائة وقد زاد على التسعين، ممتعًا بحواسه وقوته.
قدم جدّه عبد الله من المغرب فقطن القاهرة ثم سكن ابنه بمنوف وبها ولد العزّ في سنة 775 تقريبًا، فقدم القاهرة وقرأ على الأماسي وابن الملقن والبلقيني والدّميري وتفقه بالبيجوري وحضر دروس الشِراج البُلقيني وأخذ عن ولده الجلال وأذن له في الإفتاء والتدريس ودخل دِمْيَاط وإسكندرية، وما تيسر له الحجّ، وناب في القضاء عن الجلال وغيره وامتنع عن نيابة ابن حجر والمناوي لتوهم دسِّ شيء عليه في الأحكام واشتهر بمعرفة الفقه والاستحضار وقصد بالفتاوى، ثم إن الظاهر جقمق عيّنه لقضاء حلب فاختفى إلى أن عَيَّن غيره. ذكره السخاوي. وقال ولده في "البدر الطالع" (5): رأيت بخطه جملة من الحواشي منها "حاشية على شرح منهاج البيضاوي" للإسنوي ولم يكمله وكذا على "توضيح ابن هشام" وقلمه لا يقاوم لسانه. انتهى.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)