[المتوفى] في ثامن عشر جمادى الآخرة لسنة تسع وستين وتسعمائة وقد جاوز الخمسين.
حصَّل العلوم من أفاضل عصره وانتهت حركته إلى خير الدين المعلم السلطاني فصار ملازمًا له ومدرِّسًا بمدارس، ثم صدر منه بادرة تشعر بنوع [من] الازدراء في حقّ المولى أبي السعود (وهي أنه عين شخصًا من طلبته لخدمة الإعادة وقد طرده وأخرجه من الطريق) (4) فعُزل عن مدرسة الصحن وعزر في الديوان العالي ونفي إلى بروسا مدة سنتين، ثم تقلد ثانيًا إحدى المدارس الثمان، كالمدرسة الجديدة السليمانية، ثم صار قاضيًا بمصر وسافر من البحر في شدة الشتاء، فلما قرب من معبر إسكندرية اشتدت الرِّيح فرماه الموج من على فوق الفلك مع الأريكة المعبر عنها برئيسلك [أي مقعد الرئيس] فكان من المغرقين مع سبعة عشر رجلًا. وكان رحمه الله عالمًا فاضلًا معرضًا عن زخارف الدنيا وله "تعليقات" وشرح على "الهداية" وغيرها.
مصادر و المراجع :
١- سلم الوصول إلى طبقات الفحول
المؤلف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي» وبـ «حاجي خليفة» (المتوفى 1067 هـ)
تعليقات (0)